شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تحذيرات من التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والقدس

فلسطينيون يصلون في ساحات المسجد رفضا للمرور من البوابات الإلكترونية

اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الخميس باحات المسجد الأقصى، تحت حراسة عناصر الجيش الصهيوني.

وقال مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس «فراس الدبس» إن المستوطنين جددوا اقتحامهم صباح اليوم على شكل مجموعات.

وأشار إلى أن الاقتحامات جاءت من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت، مساء الأربعاء، بابي العامود والساهرة في البلدة القديمة من القدس المحتلة.

وتأتي الخطوات التصعيدية لقوات الاحتلال، وسط تحذيرات حقوقية ودولية من عواقبها وتأثيرها على المضي في المفاوضات بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

الأردن: المسجد تحت الوصاية الهاشمية

وعبرت السلطات الأردنية عن غضبها جراء تصريحات الاحتلال، بسيادتها المطلقة على المسجد الأقصى عقب الاشتباكات في باحات المسجد.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، الدكتور محمد المومني، «إن إسرائيل قوة محتلة»، لافتًا إلى أنه قبل  عام 2000 كان السماح بدخول السياح الإسرائيليين للأقصى يتم فقط بموافقة وتصريح من الأوقاف.

وأوضح المومني في تصريحات تلفزيونية، أن تركيب بوابات التفتيش الإلكترونية، مخالفا للقانون، حيث إن يجب موافقة وزارة الاوقاف علية.

وأكد المومني على أن المقدسات في القدس الشريف تحت الوصاية الهاشمية، والقانون الدولي يؤكد أن القوة المحتلة لا يمكن أن تغير الأوضاع القائمة على الأرض.

الإسلاموفبيا يحذر

وأصدر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، تحذيراته من الإجرءات اللإسرائيلية ضد الفلسطينيين في محيط المسجد الأقصى ومدينة القدس.

وطالب المرصد في بيان له، بضرورة وقف العنف واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية في حرية وأمان .

واعتبر المرصد أن الإجراءات التصعيدية، نوع من الغطرسة الإسرائيلية، لافتا إلى أن تصعيد قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى المبارك واستمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد في حماية قوات الشرطة الإسرائيلية تدفع المنطقة إلى مزيد من انتشار موجات العنف، بما يقوض من فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل تأسيسًا على حل الدولتين.

مؤسسة القدس

ومن جهتها رفضت مؤسسة «القدس الدولية»، أي شكل من أشكال الإجراءات الأمنية الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى المبارك.

وقال مدير عام المؤسسة، ياسين حمّود، في تصريح صحفي له، اليوم الخميس، إن هناك محاولات لـ «الالتفاف» على مطالب المقدسيين وفلسطينيي الـ 48م وشعوب الأمتين العربية والإسلامية فيما يتعلق بإزالة البوابات الإلكترونية الإسرائيلية عن أبواب الأقصى.

ودعا حمّود إلى ضرورة إزالة جميع الإجراءات الأمنية الإسرائيلية، وفتح جميع أبواب الأقصى التي كانت مفتوحة أمام جميع المصلين من مختلف الأعمار والفئات.

وشدد على أن لا تتدخل سلطات الاحتلال في عمل دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس والأقصى، مؤكدًا أنها “الجهة الوحيدة والحصرية المعنية بإدارة شؤون الأقصى”.

ويشهد محيط المسجد الأقصى ومدينة القصد إجراءات تصعيدية وتعسفية من قبل سلطة الاحتلال، منذ يوم الجمعة، عقب عملية قام بها ثلاث فلسطينيين، أسفرت عن استشهادهم، ومقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين.

وأغلقت السلطات الإسرائيلية أبواب المسجد أمام المصلين ومنعت إقامة صلاة الجمعة والأذان في سابقة لم تحدث خلال 50 عاما، ويعتصم آلاف الفلسطينيين أمام باب الأسباط وأبواب المسجد الأقصى، رفضًا لاشتراط شرطة الاحتلال الخاصة بعبور المصلين من خلال البوابات الإلكترونية للدخول إلى المسجد.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023