شبكة رصد الإخبارية

«بيزنس ستاندرد»: أدلة جديدة تكشف تمويل السعودية لتجارب هجمات 11 سبتمبر

قالت صحيفة «بيزنس ستاندرد» إنّ السفارة السعودية في واشنطن موّلت تدريبات على اختطاف طائرة من موظَفَيْن سعوديين اثنين نفّذا هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وظهرت الأدلة الجديدة في قضية مرفوعة ضدها، وتتهمها بوقوفها وراء العمل الإرهابي في 2001، الذي راح ضحيته 2997 مواطنًا أميركيًا.

وأضافت، بحسب ترجمة «شبكة رصد»، أنّ هذا يعزّز من الادعاءات التي تقول إن موظفي المملكة العربية السعودية ووكلاءها في واشنطن ساعدوا الخاطفين والمتآمرين في أحداث 11 سبتمبر؛ وقدمت أسر 1400 ضحية للأحداث أدلة تفيد بأن السعودية موّلت قبل عامين من الحادث مواطنيين سعوديين يعيشان في الولايات المتحدة بشكل سري للطيران من مدينة فوينكس إلى واشنطن؛ لتدريبهم على تنفيذ هجمات الحادث عشر من سبتمبر.

وقال «شون كارتر»، رئيس رابطة المحامين المدعين في أحداث 11 سبتمبر، إنهم تأكدوا من مدة طويلة أنّ هناك علاقات طويلة ومتواصلة بين تنظيم القاعدة ومسؤولين دينيين في السعودية، مضيفا أن ما قدّموه دليل آخر على ذلك.

وقال المحامون المدعون إنّ ملف المحكمة قدّم تفاصيل جديدة تُظهر «نمطًا من الدعم المالي والتشغيلي» لمؤامرة 11 سبتمبر من مصادر رسمية سعودية.

وفى وقت سابق، رفض وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» هجوم ترامب المستمر على بلاده، قائلًا: «ينبغي على الرئيس الأميركي أن يناقش كيفية منع السعودية من قيادة هجوم آخر في 11 سبتمبر»، بعد أن هاجم ترامب إيران في مؤتمر القمة الإسلامية بالرياض ووجه إليها انتقادات متكررة واتهمها بتمويل المليشيات بالأسلحة لمساعدتها في إحداث الدمار والفوضى، كما اتهمها بدعم بشار الأسد الذي ارتكب «جرائم لا توصف».

وأكد وزير الخارجية الإيراني أنّ ترامب نفسه رجّح من قبل أنّ السعودية كانت وراء هجمات 11 سبتمبر، وكان غالبية المهاجمين مواطنين سعوديين، إضافة إلى تكهنات بوقوف مسؤولين سعوديين كبار وراء الهجوم.

وأفادت تقارير أنّ دول الخليج استخدمت بنوكًا إماراتية وباكستانية لتمويل المهاجمين، الذين كان من بينهم مواطنون إمارتيون أيضًا، بالإضافة إلى تمويل هجمات مومباي في عام 2008.

وتعد هجمات 11 سبتمبر سلسلة من أربع هجمات منسقة لتنظيم القاعدة في الولايات المتحدة صباح الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001، وأسفرت عن مقتل 2297 شخصًا، وإصابة ما يربو على ستة آلاف آخرين، وتسببت في خسار مادية وصلت إلى عشرة مليارات دولار؛ مثل أضرار في الهياكل الأساسية والممتلكات.

المصدر