شبكة رصد الإخبارية

أشهر 6 أفلام وثقت التعذيب في السجون المصرية

على مر السنوات تطرقت السينما المصرية للتعذيب واستخدام الأساليب الغير آدمية في السجون في العديد من الأفلام، التي واجه صناعها حملات هجوم شرسة واتهامات بتشويه الحقيقة، بل وصل هذا الهجوم إلى منع عرض تلك الأفلام.
وعلى الرغم من اختلاف توقيت عرض تلك الأفلام إلا أن رد السلطات المصرية لم يتغير على مر السنوات، فقد اعتادت نفي استخدامها أساليب التعذيب والترهيب في السجون وغرف الاستجواب.
رصدنا لكم أشهر الأفلام التي تطرقت إلى التعذيب في السجون

1- زائر الفجر

الفيلم من بطولة بطولة عزت العلايلي وشكري سرحان وماجدة الخطيب، قصة وسيناريو وحوار رفيق الصبان، وإخراج ممدوح شكري، الفيلم قامت بإنتاجه الممثلة ماجدة الخطيب على نفقتها الخاصة عام 1971.
يتناول الفيلم فترة النكسة وتدور قصته حول نادية هي ناشطة سياسية وصحافية تقوم بعمل تحقيق عن الفساد في الدولة وتجسس بعض الجهات على المواطنين، ليتم اعتقالها ثم تموت في ظروف غامضة.
ليقوم وكيل النيابة بمحاولة كشف غموض مقتلها، إلا أنه يقوم بإغلاق ملف القضية بعد تلقيه أوامر من جهات عليا.
بعد عرض الفيلم لمدة أسبوع، تم سحبه من السينمات بأمر من وزارة الداخلية، وقامت منتجة الفيلم وبطلته ماجدة الخطيب بالعديد من المحاولات لإعادة عرض الفيلم، ليتم إعادة عرض الفيلم بعد حذف العديد من الجمل والمشاهد في 1975.


2- فيلم الكرنك

يعتبر فيلم الكرنك من أشهر أفلام السينما المصرية التي هاجمت ممارسات جهاز المخابرات والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

والفيلم من بطولة سعاد حسني، محمد صبحي، كمال الشناوي، شويكار، فريد شوقي، صلاح ذو الفقار، ويونس شلبي، وهو مأخوذ عن رواية تحمل نفس الأسم للأديب الراحل نجيب محفوظ، وهو من إخراج علي بدرخان.
وتناول الفيلم قيام الأجهزة الأمنية بتلفيق الاتهامات والقضايا للطلبة والمثقفين المعارضين، بالإضافة إلى عمليات التعذيب في السجون، ومن أشهر مشاهد الفيلم كان مشهد إغتصاب الطالبة زينب التي قامت بدورها سعاد حسني، على يد رجال المخابرات في مكتب الضابط خالد صفوان الذي قام بدوره كمال الشناوي.

https://www.youtube.com/watch?v=EWBtUOGXFMQ

3- وراء الشمس

الفيلم من بطولة نادية لطفي، محمود المليجي، رشدي أباظة، شكري سرحان، أحمد زكي، ومحمد صبحي، وإخراج محمد راضي.

وتدور أحداث الفيلم بعد نكسة 1967، حول سيطرة جهاز المخابرات على الحياة السياسية في مصر، وقيامها باعتقال الطلاب والمثقفين وتعذيبهم، وتضمن الفيلم العديد من مشاهد التعذيب التي تمت تحت إشراف قائد السجن الحربي الذي قام بدوره رشدي أباظة.

4- إحنا بتوع الأتوبيس

الفيلم من بطولة بطولة عادل إمام، عبدالمنعم مدبولي، وجدي العربي، يونس شلبي، مشيرة إسماعيل، وجمال إسماعيل، من إخراج حسين كمال، والفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية من كتاب حوار خلف الأسوار، للكاتب الصحفي جلال الدين الحمامصي.

ويبدأ الفيلم بمشاجرة بين كلًا من جابر الذي قام بدوره عادل إمام ومرزوق الذي قام بدوره عبد المنعم مدبولي، مع المحصل في أتوبيس نقل عام فيذهبون جميعاً إلى القسم، ليتم الافراج عن المحصل، وإحتجازهما وتلفيق تهمة معاداة نظام الحكم ويتم إرسالهما للمعتقل ويتعرضان للتعذيب، وينتهي الفيلم بقيام حرب 1967.

ويضم الفيلم العديد من مشاهد التعذيب التي تتم تحت إشراف مدير السجن الذي قام بتأدية دوره سعيد عبد الغني.

ومن أشهر مشاهد الفيلم مشهد تعذيب محمود الذي قام بدوره وجدي العربي وهو يصرخ ليَّ مين غيرِك يا بلدي؟.

https://www.youtube.com/watch?v=cUkA6ngS7sU


5- فيلم عمارة يعقوبيان

الفيلم من بطولة كلًا من عادل إمام، يسرا، نور الشريف، أحمد بدير، أحمد راتب، خالد الصاوي، خالد الصالح، ومحمد إمام، فيلم من إخراج مروان حامد عن قصة الكاتب علاء الأسواني.
وتناول الفيلم سيطرة جهاز أمن الدولة، من خلال مشهد تعذيب الإسلامي طه الشاذلي الذي قام بدوره محمد إمام، والذي تعرض للتعذيب وهتك العرض على يد عناصر من جهاز أمن الدولة.

6- هي فوضى

الفيلم من بطولة خالد صالح، منة شلبي، يوسف الشريف، هالة فاخر، وهالة صدقي، القصة من تأليف ناصر عبد الرحمن، وإخراج خالد يوسف ويوسف شاهين.

وتناول الفيلم فساد جهاز الشرطة والتجاوزات التي يقوم بها أفراد الجهاز، من خلال أمين الشرطة حاتم الذي قام بدوره خالد صالح، الذي استغل منصبه كفرد من جهاز الشرطة في الحصول على كل ما يريد.

وتضمن الفيلم العديد من اللقطات بداخل الحجز، بالإضافة إلى غرف الحجز المخفية التي يتم استخدامها في تعذيب المعارضين.