شبكة رصد الإخبارية

بعد انسحاب موسى.. إعلام السيسي يغير موقفه ويهاجم «التمديد»

عبدالفتاح السيسي

شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات مثيرة في ملف الانتخابات الرئاسية والتحالفات السياسية ضد نظام عبد الفتاح السيسي ، خاصة بعد الحديث عن تحالف جديد للناشط السياسي ممدوح حمزة، لتكوين جبهة معارضة للسيسي، وإعلان حمدين صباحى اقتراب التوصل لمرشح توافقي لخوض الانتخابات أمام السيسي، بينما أكد عمرو موسى عدم ترشحه بانتخابات الرئاسة.

كما غير عدد من الإعلاميين المحسوبين على النظام موقفهم فجأة ، معلنين رفضهم لدعوات تعديل الدستور، واعتبروا أن ملف التمديد للسيسي قد أغلق، مطالبين النظام بحماية مرشح المعارضة من التشوية والهجوم.

 

جبهة التضامن للتغيير

وتناقلت وسائل الإعلام أنباء عن وجود تحركات للسياسي البارز ممدوح حمزة، مع عدد من الشخصيات العامة وعلى رأسها عمرو موسى، وعبد المنعم أبو الفتوح، ومحمد أبو الغار، وهيثم الحريري، وهشام جنينة، ويحيى دكروري، ومحمد القصاص، وغيرهم، من أجل التوافق على مرشح رئاسي واحد خلال الفترة المقبلة لطرحه كمنافس للسيسي في الانتخابات، إلا أن موسى نفى ذلك.

وقال المهندس ممدوح حمزة، إنه اجتمع مع عدد كبير من الشخصيات السياسية من مختلف الانتماءات السياسية من أجل تكوين جبهة معارضة لنظام السيسي ضد سياساته الفاشلة.

وقال حمزة في تصريح خاص لـ«رصد»، إن هذه الجبهة تشمل جميع أطياف القوى السياسية باستثناء التيار الديني لأنه مخالف للدستور، مشيرا إلا أن هدف هذه الجبهة جمع المعارضة تحت مظلة واحدة.

ورفض حمزة تشبيه هذه الجبهة بجبهة الإنقاذ مؤكدا أنها تختلف عنها كليا، وأن هذه الجبهة لها برنامج واضح، كما رفض وصفها بأنها جبهة ضغط سياسي مبينا أنها جبهة معارضة لسياسات النظام الفاشل على حد تعبيرة، وأن هدفها ليس الانتخابات الرئاسية كما يعلن البعض، وأنها لم تحدد موقفها منها.

ورفض حمزة الإعلان عن أسماء المنضمين للجبهة، أو أسم الجبهة، مؤكدا أن ما ينشر في وسائل الإعلام عن أسم الجبهة، وأسماء المنضمين لها، كذب إعلامي، وأن الصحيفة التي تحدثت عن انضمام عمرو موسى أو أي شخصيات سياسية أخرى هي صحيفة كاذبة، وأن عمرو موسى لم يتم دعوته من الأساس، وأن الإعلان عن تفاصيل الجبهة سيكون من خلال مؤتمر صحفي أخر الشهر الحالي.

موسى ينفي

وعلى الفور كذب عمرو موسى، منذ قليل صحة الأخبار المتعلقة بحضوره اجتماعات مع ممدوح حمزة وآخرين للتنسيق بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب البيان الصادر عنه، فوجئ بما تداواله البعض بشأن ما أطلق عليه وصف الوثيقة والإشارة إلى اسم عمرو موسى في هذا الإطار.

وشدد على أنه لم يشترك أو يوقع على وثيقة جبهة التضامن للتغيير،  كما أنه لم يطلع عليها أو يتواصل مع أحد بخصوصها.

هجوم إعلامي

وقال مقدم البرامج محمد الدسوقي رشدي، ان الناشط السياسي ممدوح حمزة أعلن تدشين جبهة معارضة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وسخر الدسوقي خلال تقديمه برنامج «آخر النهار”»،المذاع عبر فضائية النهار ،مساء الأحد، من الطريقة التي أعلن عنها ممدوح حمزة، وعقب قائلا: « ان ممدوح حمزة صحي النهارده قال لنفسه الحق مصر محتاجالي، لحظة واحدة هاكتب وثيقة إنقاذك وأجيلك».

وأضاف الدسوقي قائلا :« يخيبك قاعد بقالك ٣ سنين، وقبل الانتخابات بـ ٥٠ يوم تقول للناس بتعلن عن وثيقة بكل غموض».

صباحي يشكك

وقال المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، إنه جزء من بديل حقيقي لتغيير النظام الحاكم، ولكنه لن يترشح للانتخابات المقبلة، مؤكدًا أنه لن ينقذ مصر إلا أن تكتمل ثورة يناير التي سُرقت مرتين.

وأضاف صباحي، في حوار مع برنامج «بلا قيود»، عبر قناة «بي بي سي عربي»، «نحن الآن بصدد اسم مرشح.. ولكن لم يتم التوافق حتى الآن، وأدعو كل القادرين على أن يؤدوا هذا الوجب الوطني أن يترشحوا».

وأكد أن «السلطة الحالية بفشلها فقدت شعبيتها»، موضحًا أنه سيمارس دوره ولكن ليس عن طريق الترشح.
وتابع، أنه يشك في أن إجراء انتخابات رئاسية بالعام المقبل قائلا: «نحن أمام كارثة جديدة للسلطة بمحاولة الانقلاب على الدستور والتمديد لحكم الرئيس الحالي».

عمرو أديب يهاجم تمديد السيسي

كما قال مقدم البرامج عمرو أديب، إن حوار المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، عبر قناة «BBC عربي»، كله هجوم على الإدارة المصرية، وعبد الفتاح السيسي.

وأضاف أديب، خلال تقديمه برنامج «كل يوم»، عبر فضائية «ON E»، اليوم الأحد، أن «صباحي أعلن عدم ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة، وهو من حقه أن يؤيد من يشاء، هذه هي الديمقراطية، الشعب من له حق الاختيار والكل مطالب بالانصياع له».

تابع أن «طلع حمدين قال في مؤامرة وبتاع.. عنده حق.. وده الإيحاء الموجود أمام العالم بأسره.. باقي لهذا الرئيس 5 سنين أخرى لو نجح.. ليه نتكلم عن تعديل الدستور؟».

 

لميس الحديدي ترفض تعديل الدستور

وقالت مقدمة البرامج لميس الحديدي، إن بعض مواد الدستور بالفعل بحاجة إلى تعديل لكن ليس كل مواد الدستور بحاجة إلى تعديل، خاصة فيما يتعلق بمدة الرئاسة «المُحصنة»، موضحة أن الدستور لم يُختبر بشكل حقيقي.

وأضافت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «هنا العاصمة»، على قناة سي بي سي، أنه يجب على النواب الداعين لتعديل الدستور التوقف، مستطردة: «لا تقتربوا من تعديل مدة الرئاسة».

شفيق قادر على المنافسة

وقال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن الانتخابات الرئاسية ستنعقد في موعدها، بعد انتهاء فترة الريبة والحديث حول تمديد فترة الرئاسة بأثر رجعي، مشيرا إلى أن السيسي هو الأوفر حظا بالفوز بانتخابات الرئاسة القادمة.

وأضاف حسين، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «هنا العاصمة» المذاع على فضائية «سي بي سي» أن حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، نفى أكثر من مرة الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة.

وأوضح رئيس تحرير جريدة الشروق، أنه لا يوجد من بين الأسماء المتداولة للمرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة سوى الفريق أحمد شفيق، القادر على المنافسة.