شبكة رصد الإخبارية

هكذا يدفع الأغنياء ثمن الأزمة الاقتصادية بمصر

لم يسلم أبناء الطبقة الغنية من تبعات الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر منذ استيلاء عبد الفتاح السيسي على الحكم ، فقد اشتكى أهالي الطلاب بالمدارس الدولية من الارتفاع الجنوني في مصاريف المدارس، كما ارتفعت أسعار السيارات والشقق السكنية بشكل غير مسبوق .

 

وقد وصلت مصاريف بعض المدارس الدولية إلي 400 ألف جنية في العام، بخلاف مصاريف أتوبيس المدرسة والرحلات والأنشطة، مما يعني أن مصاريف تعليم الطفل الواحد أصبحت تتخطى حاجز النصف مليون جنية في الأونة الأخيرة.

وشهدت الفترة الأخيرة اشتباكات داخل الكثير من المدارس الدولية بين الأهالي والإدارة بسبب ارتفاع المصاريف الدراسية، وامتنع الكثير من الأهالي عن دفع الزيادات الأخيرة.

السكن

لم تقتصر موجة ارتفاع الأسعار الجنونية في العقارات، على طبقة متوسطي الدخل والفقراء، ولكنها انتقلت إلي الطبقة الغنية أيضا.

فقد أصبح من الصعب على أبناء الطبقة الغنية امتلاك الشقة أو الفيلا التي يحلمون بها داخل الكومبوند الذين يريدونه، فبعد القفزات الجنونية في أسعار شقق وفيلات كومبوندات الأعنياء، أصبح حلم الكثير من أبناء الطبقة الغنية يبتعد عنهم.

يقول محمد حسن أنه كان في البداية يخطط لامتلاك «توين هاوس» وهو منزل صغير ملتصق بمنزل أخر داخل أحد الكومبوندات، ولكن بعد الارتفاع الكبير في الأسعار الفترة الأخيرة، أصبح يبحث عن شقة، مشيرا إلي أن من كان يبحث عن شقة داخل الكومبوند، لا يستطيع أن يشتريها وأصبح يبحث خارجه.

ويضيف حسن أن أسعار فيلل وشاليهات المصايف ارتفعت بشكل جنوني أيضا، فوصل ثمن الفيلا في قرية مراسي على سبيل المثال إلي 20 مليون جنيه وأكثر، فيما يتخطى ثمن الشاليه 5 مليون جنيه.

السيارات

وتسبب تضاعف أسعار السيارات في موجة غضب لدى أبناء الطبقة الغنية لاسيما مع تضاعف سعر الدولار.

ويضيف محمد محسن لـ«رصد»، أن تغيير السيارة كل عام أصبح أمر صعب، وأن مستوى السيارات التي يشتريها أصدقائة قد قل.

وأكد أنه أصبح هناك صعوبة في توفير السياراة حتى بعد الحصول على ثمنها، في ظل التضيقات على الاستيراد، وعلى أقل تقدير أصبح هناك صعوبة في الحصول على اللون و«الأوبشن» الذي تريدة.

السياحة والتسوق

ولم يسلم قطاع السياحة من تبعات الأزمة الاقتصادية ولم يصبح السفر باستمرار في دول مختلفة من أجل السياحة أمرا سهلا ، فبعد أن كانت الأسر الغنية تسافر أكثر من 4 أو 5 مرات في العام من أجل السياحة، أصبح الأمر صعب حاليا، وأصبحت السفر مرة أو مرتين فقط في العام.