شبكة رصد الإخبارية

علماء سعوديون: محاكمات صورية وأحكام جائرة بانتظار دعاة المملكة المعتقلون

دعاة السعودية المعتقلون

استنكر عدد من العلماء والدعاة في المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت مجموعة من العلماء والمفكرين في المملكة، مشيرين إلى أن هناك حملة من الاعتقالات سوف تطال قضاة المعروفين بالنزاهة تمهيدا لمحاكمات صورية وأحكام جائرة.
وقال العلماء في بيان حصلت عليه «رصد»، إن «جميع من طالتهم الاعتقالات التعسفية هم من خيرة مجتمعنا وفيهم علماء ودعاة ومفكرون معروفة مكانتهم محليا وعالميا، وهم المشهورون بالاعتدال والوسطية والدعوة للسلام والأمن والاستقرار ووحدة الوطن ومصلحته» .
وأوضحوا أن «ما قيل عنهم في الإعلام الرسمي والجيوش الإلكترونية المأجورة من الدولة، ومن نظام أبو ظبي، إنما هو محض كذب وافتراء» .
ولفت البيان إلى أن هذه الاعتقالات «جاءت بعد عدة أحداث مهمة منها المساعي الدائبة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وآخرها الاجتماع الذي حصل مع قيادات صهيونية قبل أيام من حملة الاعتقالات، وسبق ذلك إعلان سفير الإمارات في أمريكا، أن السعودية ستصبح دولة علمانية خلال عشر سنوات، وهو التصريح الذي لم يتم التعقيب عليه رسميا، إضافة للأزمة الراهنة مع قطر، والإجراءات الظالمة ضد عدد من الأمراء المعارضين للتدخل الإماراتي في شؤون البلاد، إضافة إلى التوجهات العدوانية لولي العهد ضد أسرته وضد الشعب».
وبحسب البيان، فإن العلماء توقعوا حملة من الاعتقالات والتشويه سوف تطال بعض الضباط والمسؤولين والقضاة المعروفين بالنزاهة تمهيدا لمحاكمات صورية وأحكام جائرة.
وأضاف: «لقد رافقت الاعتقالات بيانات من الدولة عن القبض على مجموعات تتخابر مع الخارج ضد المملكة، وعن محاولة مجموعة إرهابية تفجير مبنى وزارة الدفاع، في سعي من الدولة لربط هؤلاء العلماء الأبرياء بهذه البيانات».
وفي ختام البيان قدم الدعاة اعتذارهم لعدم تذييل أسمائهم في البيان خشية الملاحقة من السلطات والتغييب في السجون، كما فعل النظام بالمأسورين السابقين من الإصلاحيين والحقوقيين.

بيان علماء سعوديون بشأن الدعاة المعتقلون