شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ثلاثة سيناريوهات.. كيف وصلت المدرعات الإماراتية إلى الحوثيين؟

محمد علي الحوثي على متن مدرعة إماراتية

استعرض الحوثيون قواتهم بعربات مدرعة إماراتية في ساحة ميدان السبعين، في العاصمة صنعاء، قبيل يوم واحد من احتفالهم بالذكرى الثالثة لاجتياحهم للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

وظهر رئيس ما يُسمى بـ«اللجنة الثورية العليا»، التابعة لجماعة أنصار الله، محمد علي الحوثي، إلى ميدان السبعين، على متن إحدى المدرعات، ليثير تساؤلات حول مصدرها.

3 فرضيات تشرح وصول الحوثيين للمدرعات

وتباينت الروايات حول كيفية حصول جماعة انصار الله، على مدرعات الإمارات، خاصة وأنها ظهرت بحالة جيدة، ولا أثر عليها لدخولها في اشتباكات وحروب.

الفرضية الأول أن هذه المدرعات وصلت الحوثيين بعد قتال بينهم وبين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف العربي، إلا أن حالة المعدات تعزز من الفرضيات الأخرى على حساب أن تكون دخلت في قتال.

الفرضية الثاني: وهي أن تكون نتاج اتفاق سري بين الإمارات والحوثيين، وهو ما أشار إليه المغرد «مجتهد الإمارات» بأن هذه المدرعات التي استعرضتها الجماعة في صنعاء ليست غنائم وقال «الحوثيون يستعرضون في صنعاء بآليات عسكرية تابعة لبلادنا هذه ليس غنائم بل تم دعم الحوثي بها مقابل عدم مهاجمة قواتنا فى اليمن».

وبحسب «القدس العربي» فإن مصادر أكدت أن  الحوثيين ربما حصلوا عليها رشوة من القوات الإماراتية مقابل انسحاب تكتيكي للميليشيا الحوثية من بعض المواقع والمناطق التي تقدمت فيها القوات الموالية للإمارات في محافظات الجنوب.

ومن جهته قال ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي، في تغريدة له «هذا مانبهت منه مبكرا من تحالف الامارات مع المليشيات الحوثيه وهاهي اليوم مدرعات الامارات يتجول بها الحوثيين في ميدان السبعين وماخفي كان أعظم».

وقال الباحث السياسي اليمني ياسين التميمي، أن تلك الرواية «واقعية، وربما تأتي في إطار صفقات دعم لتمرير المشاريع الاماراتية».

وأشار التميمي في تصريح لـ «رصد» إلى أن «هناك رواية مفادها ان المقاتلين الذين ينتمون للحراك الجنوبي سلموا هذه العربات استنادا الى التحالف القائم. مع الحوثيين من قبل الانقلاب، باعتبار ان الطرفين حليفان لإيران»

ومن جهته قال الناشط السياسي اليمني أحمد الحوري،‏ «محمد علي الحوثي يدخل ميدان السبعين بموكب مدرعات إمارتيه هل عرفتم من يدعم الحوثي الأن قطر او الإمارات».

الفرضية الثالثة: تشير تلك الفرضية إلى أن الحوثيين حصلوا على المدرعات الإماراتية في صفقة بيع وشراء مع قوات من الحراك الجنوبي.

وأشار الصحفي اليمني  المقرب من الرئاسة اليمنية أنيس منصور، أمس، في صفحته (فيسبوك) إلى تفاصيل تلك الصفقة والتي قال أنها تمت «بين قيادة الحراك الجنوبي وميليشيا الحوثي في جبهة قعطبة الواقعة بين مدينة أب ومدينة قعطبة، وسط اليمن، والتي تخوض فيها ميليشيا الحوثي وقوات جنوبية مواجهات مسلحة منذ العملية الانقلابية على السلطة الشرعية في البلاد».

وأضاف أن «عناصر من حراك الجنوب الموالين لعيدروس النقيب (محافظ عدن السابق، وزعيم المجلس الجنوب الانقلابي في الجنوب المدعوم من أبوظبي) قاموا بسرقة المدرعات من جبهة الساحل الغربي بالقرب من مدينة المخا، ورفع تقرير بتعرض هذه المدرعات للإعطاب في الحرب».
وأوضح أن « قائد جبهات الساحل الغربي في تعز هيثم قاسم طاهر، المدعوم من القوات الإماراتية، قام برفع تقرير للتحالف العربي بفقدان 4 مدرعات إماراتية وهروب طواقمها من جبهة المخا قبل ستة أشهر تقريبا».

 ولم تصرح جماعة أنصار الله بخصوص مصدر حصولها على المدرعات إلا أن محمد علي الحوثي نشر تغريدة قال فيها «نحن مستعدون لان نجري عملية تبادل مع تحالف العدوان الامريكي السعودي اذا هم موافقين مدرعة مقابل حمار نهم».

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي ردود أفعال قوية بعد ظهور المدرعات في شوارع صنعاء، وجاءت كالتالي:

 

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023