شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالصور.. سائحة بريطانية: قضيت ستة أشهر في مصر الرائعة.. وهذه أسباب النفور منها

أهرامات الجيزة

نشرت مدونة «ترافيل بلوج»، المعنية بالشؤون والمناطق السياحية في العالم، تجربة لسائحة بريطانية قضت ستة أشهر للسياحة في مصر، مسلطة الضوء على أبرز المصاعب التي واجهتها.

تقول السائحة، وفق ما ترجمته «شبكة رصد»، إنّ الأهرامات من المعالم الأكثر شهرة والأقدم على هذا الكوكب، ولأجل مشاهدتها قضيتُ ستة أشهر في مصر، وروّجتُ للأهرمات في جميع أنحاء العالم؛ لكنني أتساءل: لماذا اتّخذت السياحة في مصر منعطفًا سيئًا؟ وكيف يمكن حلّ المشاكل التي تواجه السائحين في مصر؟

الأسعار للأجانب مختلفة تماما

هذه المشكلة الأكثر إثارة للجدل في مصر؛ فهناك نوعان من الأسعار فيها: أسعار للمحليين، وأخرى للأجانب؛ وكلاهما متفاوت.

تقول السائحة إنها توافق على هذه السياسة داخل الأماكن السياحية أو الأثرية، ولأنّ المصريين يحصلون على رواتب أقلّ بكثير مما يحصل عليه الأجانب؛ لذلك قد يكون ذلك عادلًا إلى حد ما. 

وتضيف أنّ ما تعتبره ظالمًا هو الأسعار المختلفة المتعلقة بالخدمات والمنتجات نفسها؛ على سبيل المثال: أسعار الحقائب. فهي تدخل المحل لتشتري واحدة بسعر ما، يأتي بعدها مصري يحصل على الحقيبة نفسها بسعر أقلّ بقرابة النصف بالضبط.

لكنها ترى أنّ الباعة ربما يرون أنّ لديها أموالًا مصرية بنسبة أكبر، وقد يكون هذا صحيحًا؛ لكنّ المنتج ذاته لا زال هو نفسه بتكلفة ثابتة، سواء اشتراه مصري أو أجنبي؛ وهذه الأساليب تؤثر على السياحة بالسلب.

وتقول السائحة: «أعتقد أنه على الأجانب أن يكونوا سببًا لتحقيق الربح في الأسواق السياحية، بشرط أن يحدث هذا بشكل عادل وليس استغلاليًا».

وسائل المواصلات في مصر

تقول السائحة عن تجربتها في مصر إنّ وسائل المواصلات «لا يمكن الاعتماد عليها». وذكرت مثالًا على ذلك عندما كانت في شرم الشيخ وأرادت السفر إلى مدينة الغردقة، قالت إنّها اكتشفت أنّ سعر الرحلات الجوية للأجانب 40 دولارًا، بينما الأسعار للمصريين في الرحلة نفسها بخمسة دولارات فقط.

وقالت إنها عندما أرادت أن تنتقل مرة أخرى من مدينة إلى أخرى واستعلمت عن مواعيد الرحلات البرية وتكلفتها، مستخدمة المعلومات المتاحة على شبكات الإنترنت، اكتشفت بعد أنّ هذه المعلومات ليست دقيقة ولا حقيقية في أحيان؛ ولذلك دعت المسؤولين إلى تحديث المعلومات المتاحة عن التنقل والرحلات على الإنترنت.

Would you just look at that 😍 #thisisegypt

A post shared by ✈️Sarah Richard✈️ (@coffeethentravel) on

صناديق القمامة وإعادة التدوير

تخبرنا السائحة عن تجربتها في قضاء وقت في القاهرة وأحيائها مثل الزمالك ووسط المدينة، أو حتى ضواحيها التي تظهر فيها القمامة ملقاة كثيرًا على الأرصفة وجوانب الطرقات.

ورأت السائحة أنّ على الحكومة الاهتمام بتوفير مزيد من صناديق القمامة. ليس هذا فقط، بل أيضًا السعي وراء توفير طريقة أفضل للتخلص من النفايات وإحياء ثقافة إعادة التدوير؛ بما يقدّم مثالًا جيدًا للأجيال القادمة.

علاج الحيوانات بشكل أفضل

تضيف السائحة البريطانية أنّ زيارة مصر أمر رائع لا يمكن تفويته، لكنها شعرت بالحزن الشديد عندما طالعت الحالة الصحية للحيوانات التي تستخدم في الترفي في أماكن سياحية مثل الأهرامات؛ فكفاءة هذه الحيوانات في الحركة وغيرها ليست بالجيدة إطلاقًا.

كذلك يتّضح بمجرد النظر إليها أنها تعاني من سوء تغذية، إضافى إلى تعرّض بعضها إلى المعاملة القاسية من أصحابها.

لا تفقد الأمل أبدًا

تقول السائحة: إذا كنت مستمرًا في قراءة تدوينتي عن زيارة مصر حتى هذه النقطة فهذا أمر رائع، صحيح أنّ السياحة في مصر تعرّضت إلى أزمة قوية، لأسباب عدة؛ لكنّ زيارتها لا تزال من الأشياء الجميلة التي يمكن للمرء أن يفعلها.

وتضيف السائحة أنّ أفضل ما لدى المصريين هو ابتسامتهم وروحهم المشجعة الخفيفة، وتقول: أثناء كل مغامراتي في مصر شعرت بأنّ لدي «جيشًا من المؤيدين مستعدين لتقديم أي شيء أحتاجه»؛ فلدى المصريون سحرهم الخاص الذي لا يمكن تجنّب تأثيره على المرء، فستضحك معهم وستشرب كميات مجنونة من أكواب الشاي، وكذلك تجربة «الشيشة».

واختتمت السائحة البريطانية تدوينتها عن زيارتها السياحية إلى مصر معربة عن فخرها بأنها تمكنت من عيش هذا الحلم الجميل، وأنّ السياحة في مصر أمر ممتع؛ ولكنها تحتاج إلى مزيد من التغييرات، التي ستجعل من الأمر سحرًا أعمق.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023