شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الصومال مهددًا الإمارات بمجلس الأمن: سنتخذ كل مايلزم للدفاع عن سيادتنا

مجلس الأمن - أرشيفية

دعا مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة، المي احمد دوالي، في كلمته أمام مجلس الأمن، اليوم الثلاثاء، المنظمة الدولية باتخاذ ما يلزم لوقفت «انتهاكات» الإمارات لسيادة بلده، مؤكدا أنّ بلاده ستتخذ «كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها».

جاء ذلك تعليقًا على قيام دولة الإمارات بعقد اتفاق لإنشاء قاعدة عسكرية في مدينة بربرة التابعة لجمهورية أرض الصومال، المعلنة من جانب واحد، شمال الصومال على ساحل خليج عدن.

وقد أثار تأسيس هذه القاعدة، الكثير من الجدل بين دول منطقة القرن الأفريقي، خاصة أن الإمارات تمتلك قاعدة عسكرية أخرى في مدينة عصب الساحلية الإرترية، تقول إنها تستخدمها في مواجهة المسلحين الحوثيين في اليمن.

وأضاف المندوب الصومالي: «البرلمان الصومالي صوت مؤخرًا بالإجماع لرفض اتفاق إقامة قاعدة عسكرية في بربرة، والتزام الحكومة بوحدة وسيادة الصومال بموجب المادة الأولى من الدستور»، لافتا إلى أن «الإمارات وقعت اتفاقية منذ عامين مع سلطات بربرة دون موافقة الحكومة الاتحادية».

وبحسب المندوب «أكد فريق الرصد المعني بالصومال وإرتريا، في آخر تقرير له أن إنشاء هذه المناطق يجري حالياً، وأنه يتم نقل الأسلحة إليها، وهو ما يمثل انتهاكاً لحظر تصدير السلاح إلى الصومال».

وشدد على أنّ «هذه الاجراءات من طرف الإمارات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ومعايير العلاقات الدولية والتعاون الدولي».

استدعاء السفير الإماراتي

وبحسب موقع «الصومال اليوم»، فإن وازرة الخارجية الصومالية استدعت الثلاثاء السفير الإماراتي في مقديشو، محمد الحمادي، وأبلغته أن الحكومة الصومالية لن تقبل أي مساس بسيادتها الوطنية ولن توافق على أي اتفاقات أبرمت دون إرادتها.

ووقعت الإمارات العام الماضي اتفاقًا مع «أرض الصومال» بلغت قيمته 442 مليون دولار، لإقامة قاعدة عسكرية في ميناء بربرة الذي يستخدم بشكل أساسي لتصدير الماشية لمنطقة الشرق الأوسط، بزعم أن تلك الخطوة هدفها دعم عمليات الحصار البحري في البحر الأحمر ضد الحوثيين، وهو الحصار المفروض منذ عام 2015، لكن الحكومة الصومالية أعلنت إلغاء الاتفاقية المبرمة حول ميناء بربرة، وقالت إنها لا تعترف بها.

وردّت الإمارات بهجوم لاذع على الرئيس محمد عبد الله فرماجو، عبر كبريات صحفها، وأطلقت حملة في «تويتر» تتهمه بالإرهاب والفساد والانتماء إلى الإخوان المسلمين وتمزيق بلاده، لكن «فرماجو» حذر أمام البرلمان من مغبة التعدي على سيادة بلاده واستقلاليتها، وقال إنه لا يزدري الصوماليين إلا من يجهلهم، وإن شعبه «رغم ضعف إمكانياته ما يزال يملك ضميراً حياً وقادراً على الدفاع عن بلاده، ولن يقبل التفريط في شبر من أرضه».



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023