شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

في كلمة وداعية.. «تيلرسون» يتجاهل الملف النووي الإيراني بعد إقالته المفاجئة

وزير الخارجية الأميركي المقال ريكس تيلرسون

في أوّل خطاب لوزير الخارجية الأميركي المقال ريكس تيلرسون اليوم الثلاثاء، قال إنه سينقل صلاحياته إلى نائبه جون سوليفان، مبينًا أن مهمته في منصبه ستنتهي في 31 من مارس الجاري، وسيعمل على ضمان انتقال سلس لأعمال وزارة الخارجية إلى خلفه مايك بومبيو، دون أن يتطرق إلى الاتفاق النووي الإيراني.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة تيلرسون في تغريدة على صفحته بـ«تويتر»، معلنًا أيضا تعيين مايك بومبيو، رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية، خلفًا له.

وشدد تيلرسون اليوم على ضرورة تضافر الجهود مع الحلفاء في العالم، وقال عن الشأن السوري: «حققنا هدنة في سوريا أنقذت أرواح الآلاف»، ووصف حملة الضغوط الأميركية على كوريا الشمالية بأنّ «نتائجها فاقت كل التوقعات»؛ معتبرًا أن أميركا أمامها كثير لتطوير علاقة واضحة مع الصين.

وأضاف أنّ أميركا عليها الردّ على تصرفات روسيا المثيرة للقلق، وعلى روسيا أن تواصل الجهود من أجل تجنب مزيد من العزلة على شعبها.

واختتم وزير الخارجية الأميركي المقال كلمته الوداعية بأنه سيعود إلى حياته الخاصة، معربًا عن فخره «بخدمة بلاده»، دون أن يتطرق للملف النووي الإيراني.

أبلغ البيت الأبيض تيلرسون بقرار إقالته اليوم، وقالت وزارة الخارجية في بيانها إنّه «كان يعتزم البقاء في منصبه ولا يدري ما الذي حمل الرئيس على إقالته»؛ بينما أرجع ترامب الإقالة إلى أنه يرى الاتفاق النووي مع إيران سيئًا جدًا، ولم يتفق تيلرسون معه في ذلك؛ لذلك عيّن بديلًا له صرّح من قبل أنّ إيران «أكبر داعم للإرهاب في العالم».

 



X