شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“يونيسيف” تستنكر استهداف طائرات الأسد لـ4 مستشفيات في سوريا

“يونيسيف” تستنكر استهداف طائرات الأسد لـ4 مستشفيات في سوريا
استنكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، تعمد استهداف طائرات بشار الأسد وحلفاؤه للمستشفيات في سوريا، كما أعربت عن صدمتها إزاء التقارير التي أفادت بالهجوم على 4 مرافق طبية، اثنان منها تشرف عليهما المنظمة.

استنكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، تعمد استهداف طائرات بشار الأسد وحلفاؤه للمستشفيات في سوريا، كما أعربت عن صدمتها إزاء التقارير التي أفادت بالهجوم على 4 مرافق طبية، اثنان منها تشرف عليهما المنظمة.

وأشارت “اليونيسيف”، في بيان لها اليوم الاثنين، إلى أنها لاتزال تجمع المزيد من المعلومات عن تلك الهجمات، وقالت المنظمة إن “اثنتان من الضربات وقعت في إعزاز بحلب، وأخريان في إدلب، ويقال إن إحدى المستشفيات تم استهدافها أربع مرات بالقصف”.

وفي نفس السياق، صرّح ميجو ترزيان رئيس منظمة أطباء بلا حدود لـ”رويترز” قائلًا: “إن سبعة أشخاص قتلوا في ضربات جوية على مستشفى تدعمه المنظمة، مضيفًا: “أنه يعتقد أن القوات الروسية أو القوات الحكومية السورية وراء الهجوم”، وأشار إلى حدوث سبع وفيات على الأقل بين العاملين والمرضى واختفى ما لا يقل عن ثمانية من موظفي أطباء بلا حدود ولا نعلم ما إذا كانوا أحياء”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم أن طائرات حربية روسية قصفت مستشفى تابع لمنظمة طبية دولية ومحيطه في جنوب بمدينة معرة النعمان في محافظة إدلب أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مشيرًا إلى أن دمارًا كبيرًا لحق في المبنى جراء القصف.

وبحسب المرصد فإن المستشفيات ليست وحدها المستهدفة في سوريا، فالمدارس أيضًا تعرضت لقصف طائرات النظام، وبلغ عدد المدارس السورية التي استهدفتها المقاتلات الروسية، منذ بدء عملياتها الجوية في سوريا قبل نحو أربعة أشهر، 25 مدرسة واقعة في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة السورية المعتدلة، وفقًا لإحصاءات الحكومة السورية المؤقتة.

ووفق المعلومات الصادرة عن الحكومة المؤقتة التي يرأسها أحمد طعمة، فإن المقاتلات الروسية استهدفت حتى اليوم 14 مدرسة في محافظة حلب وستا في محافظة إدلب وثلاثا في دمشق، وواحدة في دير الزور وأخرى في الرقة، ويوم 11 يناير الجاري، استهدفت المقاتلات الروسية مدرسة في بلدة عنجارة بمحافظة حلب أسفرت عن مقتل 17 شخصًا، بينهم ثمانية طلاب.

وكثفت الطائرات الروسية ضرباتها على مناطق المعارضة في محافظات حلب وحماة وحمص، إضافة إلى مناطق في ريف دمشق، حيث تمّ استهداف المخابز والمدارس والمستشفيات الميدانية والمساجد، بينما بقيت الغارات محدودة على مواقع تنظيم الدولة.

وسبق للحكومة المؤقتة أن أشارت في عدة بيانات لها إلى أن القوات الروسية، المشاركة في الحرب الدائرة بسوريا بحجة مكافحة “تنظيم الدولة” منذ مطلع سبتمبر الماضي، ركزت غاراتها على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة والمدنيين القاطنين فيها أكثر من استهدافها مواقع “تنظيم الدولة”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023