شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“بوتين هولاكو العصر” يتصدر “تويتر”: ومغردون: سيُدمر روسيا قبل سوريا

“بوتين هولاكو العصر” يتصدر “تويتر”: ومغردون: سيُدمر روسيا قبل سوريا
دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاجا تحت اسم "بوتين هولاكو العصر"، للتنديد بجرائم طائرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سوريا، وتعمد قصف المدارس والمستشفيات

دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاجا تحت اسم “بوتين هولاكو العصر”، للتنديد بجرائم طائرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سوريا، وتعمد قصف المدارس والمستشفيات.

وبالأمس استنكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، تعمد استهداف طائرات بشار الأسد وحلفائه للمستشفيات في سوريا، كما أعربت عن صدمتها إزاء التقارير التي أفادت بالهجوم على 4 مرافق طبية، اثنان منها تشرف عليهما المنظمة.

وأشارت “اليونيسيف”، إلى أنها لا تزال تجمع المزيد من المعلومات عن تلك الهجمات، وقالت المنظمة إن “اثنتين من الضربات وقعتا في إعزاز بحلب، وأخريان في إدلب، ويقال إن أحد المستشفيات تم استهدافه أربع مرات بالقصف”.

وفي نفس السياق، صرّح ميجو ترزيان رئيس منظمة أطباء بلا حدود لـ”رويترز” قائلًا: “إن سبعة أشخاص قتلوا في ضربات جوية على مستشفى تدعمه المنظمة”، مضيفًا: “أنه يعتقد أن القوات الروسية أو القوات الحكومية السورية وراء الهجوم”، وأشار إلى حدوث سبع وفيات على الأقل بين العاملين والمرضى واختفى ما لا يقل عن ثمانية من موظفي أطباء بلا حدود ولا نعلم ما إذا كانوا أحياء”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم أن طائرات حربية روسية قصفت مستشفى تابع لمنظمة طبية دولية ومحيطه في جنوب بمدينة معرة النعمان في محافظة إدلب أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مشيرًا إلى أن دمارًا كبيرًا لحق في المبنى جراء القصف.

ولاتعد المستشفيات  وحدها هي المستهدفة في سوريا، فالمدارس أيضًا تعرضت لقصف طائرات النظام، وبلغ عدد المدارس السورية التي استهدفتها المقاتلات الروسية، منذ بدء عملياتها الجوية في سوريا قبل نحو أربعة أشهر، 25 مدرسة واقعة في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة السورية المعتدلة، وفقًا لإحصاءات الحكومة السورية المؤقتة.

ووفق المعلومات الصادرة عن الحكومة المؤقتة التي يرأسها أحمد طعمة، فإن المقاتلات الروسية استهدفت حتى اليوم 14 مدرسة في محافظة حلب وستا في محافظة إدلب وثلاثا في دمشق، وواحدة في دير الزور وأخرى في الرقة، ويوم 11 يناير الجاري، استهدفت المقاتلات الروسية مدرسة في بلدة عنجارة بمحافظة حلب أسفرت عن مقتل 17 شخصًا، بينهم ثمانية طلاب.

وكثفت الطائرات الروسية ضرباتها على مناطق المعارضة في محافظات حلب وحماة وحمص، إضافة إلى مناطق في ريف دمشق، حيث تمّ استهداف المخابز والمدارس والمستشفيات الميدانية والمساجد، بينما بقيت الغارات محدودة على مواقع تنظيم الدولة.

وبدأ الطيران الروسي يوم 30 سبتمبر الماضي تنفيذ ضربات في سوريا دعما لحليف موسكو، رئيس النظام السوري بشار الأسد، وتقول موسكو إن هذا التدخل يستهدف مراكز تنظيم الدولة، وهو أمر تنكره واشنطن وعواصم غربية وتقول إن أكثر من 90% من الأهداف التي تضربها روسيا لا يتمركز بها التنظيم، وإنما تعود للمعارضة السورية المسلحة.

ونعرض هنا عددا من التعليقات المشاركة في هاشتاج “#بوتين_هولاكو_العصر”:



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023