شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سياسيون لـ”رصد”: مؤتمرات السيسي دعائية وتسويق للوهم

سياسيون لـ”رصد”: مؤتمرات السيسي دعائية وتسويق للوهم
اعتبر سياسيون أن المؤتمرات التي يعقدها السيسي لا تعدو عن كونها مؤتمرات شكلية ودعائية في محاولة لإيهام الناس وخاصة الشباب أن هناك شيئا ما يتم إنجازه معتبرين ذلك وهما ولا يمت للواقع بصلة

اعتبر سياسيون أن المؤتمرات التي يعقدها السيسي لا تعدو عن كونها مؤتمرات شكلية ودعائية في محاولة لإيهام الناس وخاصة الشباب أن هناك شيئا ما يتم إنجازه معتبرين ذلك وهما ولا يمت للواقع بصلة، مطالبين بحلول جذرية للمشاكل التي تعاني منها مصر على كافة الأصعدة وبضرورة الإفراج عن الشباب بالسجون بدلا من عقد مؤتمرات لا تفيدهم في شيء.

وانتقدوا تخصيص مؤتمرات لفئة بعينها سواء للمرأة أو الشباب؛ لافتين إلى ضرورة أن تكون المؤتمرات لكل المصريين وليس لفئة بعينها وأن يتم تنمية سياسية على غرار التنمية الاجتماعية والاقتصادية لأن السياسة والوعي السياسي مفتاح مهم لحل مشاكل مصر، مشيرين إلى ما جرة بمدينة أسوان مؤخرا ومحاولة الخداع والنفاق من جانب المسئولين على حساب الأهالي من تصريف المخلفات الآدمية في النيل لمنع الرائحة الكريهة مجاملة للسيسي حتى لو كان ذلك يؤدي إلى إصابة المواطنين بالأمراض المزمنة.

من جانبه قال د.عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية: “المؤتمرات التي يتم تنظيمها مؤخرا وخاصة مؤتمرات الشباب ما هي إلا فعاليات شكلية لا تقدم حلولا جوهرية، كما أنها فئوية بمعنى أنها إما خاصة بالشباب فقط أو المرأة”، موضحا أنها تعالج جوانب اجتماعية وليست سياسية، مطالبا بمؤتمرات ذات طابع سياسي وحتى لو مؤتمرات شبابية تكون بتمثيل للأحزاب لإحداث تنمية ووعي سياسي مصر بحاجة إليه في هذه الفترة بعد التراجع الكبير في أداء الأحزاب السياسية.

وانتقد نائب رئيس مركز الأهرام وضع الشباب المصري الحالي رغم المؤتمرات التي تعقد باسمه، مؤكدا أنها لا تفضي إلى شيء وأنها فقط للدعاية وللتغطية على المشاكل التي تعاني منها البلاد، مشيرا إلى الشباب الموجودون في السجون ومعاناتهم الشديدة بداخلها، مستغربا من أن تكون هذه المؤتمرات من أجل الشباب بينما هم في السجون ولم يتم الإفراج عنهم لافتا إلى بعض الاسماء التي كانت مدرجة للعفو عنها وتم استبعادها ومنددا بالقائمة الأخيرة للكيانات والشخصيات التي وصفت بالإرهابية ودورها في تعقيد الأمور وتعطيلها للإفراج عن بعض الشخصيات والصحفيين تحديدا.

وطالب “ربيع” بوجود تنمية سياسية حقيقية وليس التركيز على الجانب الاجتماعي، متابعا: “إذا كانت هناك  تنمية اقتصادية من خلال الاهتمام بالمشروعات التنموية وتنمية اجتماعية فإننا بحاجة أيضا لتنمية سياسية لأن الوعي السياسي  يمكنه حل كل المشاكل والأزمات التي نعاني منها وما جري للعملية السياسية مؤخرا سواء بتراجع دور الأحزاب ونظام الانتخابات الفردي بمجلس النواب كل هذا أدى إلى تراجع الوعي السياسي وعدم الممارسة السياسية الحقيقية سواء عبر الأحزاب او بشكل عام”.

وقال محمد العمدة، النائب البرلماني السابق عن مدينة  أسوان: “في ظل الفشل التام للدولة المصرية على جميع المستويات والذي بدأ يعاني منه المصريون بشدة في انخفاض الدخل وارتفاع الأسعار وتكون طبقة جديدة تسمى “معدومي الدخل”، وفي ظل ارتفاع شكاوى المصريين -بما فيهم من ساروا خلف السيسي وأيدوه- لا يجد السيسي أمامه سوى اصطناع شعبية وهمية من خلال مؤتمراته التي يختار فيها الضيوف ويعد بنفسه الأسئلة والأجوب ، ويعد تقارير الإنجازات المتلفزة التي لا تمت لواقع المصريين بصلة”.

وأضاف العمدة، في تصريحات خاصة لـ”رصد”: “على سبيل المثال يأتي مؤتمر أسوان على ذات النحو، حيث تم فرض طوق أمني على منطقة كورنيش النيل وغيرها من الأماكن التي تحرك فيها حتى ظهرت شوارع أسوان خالية من المارة والسيارات وهو ما رصدته مواقع مؤيدة للانقلاب بالصور مثل فيتو والدستور، وتم اختيار من يتحدث من الشباب ومنهم أقارب لعتاولة نواب الحزب الوطني في عهد مبارك ليتحدثوا عن أشياء بعيدة كل البعد عن مشاكل أسوان والصعيد الحقيقية”.

وأوضح البرلماني السابق: “بدلا من أن يسعى السيسي لحل مشاكل المحافظة ارتكب رجاله كارثة بيئية تضاعف من الكوارث البيئية في أسوان والصعيد، ففي أسوان ومنذ عشرات السنين، عندما تدخل بالسيارة إلى أول كورنيش النيل بأسوان تشم رائحة كريهة، إنها رائحة مجاري صرف آدمي مصدرها مصب مصرف كيما في النيل والذي يقع في أول طريق الكورنيش، تصاحبك الرائحة في السيارة إلى حيث ذهبت تأبي أن تترك السيارة أو تترك أنفك، لكن قبل زيارة السيسي بساعات قامت حكومة العسكر بتحويل “فتحة مصرف كيما” في النيل إلى مواسير لتنقل مياه الصرف الآدمي إلى عمق النيل لإخفاء رائحة مياه الصرف المنتشرة على شاطئ النيل طيلة 24 ساعة يوميا ، حتى لا يشمها السيسي عند مروره على الكورنيش ولا يهم بعد ذلك أن تنتشر أمراض الفشل الكلوي والكبدي أكثر وأكثر، وتنتقل إلى باقي المحافظات، لتقتل أهلها كما قتلت أبناء أسوان، ولما انكشفت الفضيحة إعلاميا تم تكليف شاب ليثير الموضوع أمامه ليزعموا أن السيسي لا علم له بكارثة مصرف كيما التي تلوث مياه النيل من عشرات السنين”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023