شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

لماذا طردت تونس الأمير المغربي مولاي هشام؟

مولاي هشام

طردت السلطات التونسية، أمس الجمعة، الأمير المغربي مولاي هشام، ابن عمّ الملك محمد السادس، ورحلته غلى فرنسا.

وذكر تقارير إخبارية، أن قوات الأمن اقتحمت  مسبح فندق موفنبيك في تونس العاصمة الذي يقيم فيه الأمير، وأجبرته على المغادرة إلى المطار ومنه إلى باريس.

وطلب الأمير منحه قرار كتابي يقضي بترحيله من تونس، لكن السلطات التونسية رفضت ذلك، واكتفت بإخباره شفهيا، أنه لم يرتكب اي جنحة.

ويرجع البعض قرار ترحيله، إلى أسباب سياسية، حيث أنه من المقرر أن يلقي محاضرة له حول موضوع «الربيع العربي لم يقل كلمته بعد»، تنظمها جامعة ستانفورد حول إدارة التحديات الأمنية في بلدان المغرب ومصر واليمن.

من هو مولاي هشام

والأمير مولاي هشام، هو ابن عمّ الملك محمد السادس، ومؤسس مركز أبحاث فى جامعة برينستون الأمريكية عام 1994، اسمه «المعهد الإقليمى للدراسة المعاصرة فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى».

كما اسس  مؤسسة الأمير مولاى هشام في جينيف عام 2010،  من أهدافها تعزيز الحكم الرشيد والديمقراطية فى العالم العربى.

يذكر أن الأمير  عضو فى المجلس الاستشارى لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية، ولديه العديد من الأنشطة التجارية فى الطاقات المتجددة.

أبرز كتاباته، والتي أثارت الجدل حولها، هو كتاب «الأمير المنبوذ» والذي تناول فيه  أساليب الاستبداد القمعية في المغرب، والتي قال عنها أنه لازالت موجودة رغم بعض الإصلاحات السطحية التى أدخلها الملك نتيجة الضغوط الذى مارستها حركة 20 فبراير المعارضة اثناء ثورات الربيع العربى.

والامير له أراء تخالف الأسرة المالكة، ويرى أن «المغاربة يريدون التغيير، لكنهم لا يريدون أن يمروا بما مرت به تونس أو مصر».

 

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023