شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو.. كيف رد الإعلاميون على فضيحة تسريب نيويورك تايمز؟

عزمي مجاهد - أرشيفية

انتفض إعلام النظام، أمس الأحد، بعد ما نشرته قناة مكملين من تسجيلات تؤكد صحة ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، بشأن تلقي إعلاميين وفنانين اتصالات هاتفية من ضابط بالمخابرات لتوجيههم بالتمهيد للرأي العام بالتخلي عن القدس عاصمة لفلسطين.

وحاول بعض الإعلاميين تبرئة أنفسهم والتأكيد على أن هذه المكالمات مفبركة، فيما تحدث آخرون عن أن الضابط هو  المزيف وحاول خداع الإعلاميين.

عزمي مجاهد: محدش يزايد على وطنيتنا

ونفى عزمى مجاهد، صحة ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، بشأن تلقيه وآخرين اتصالات هاتفية من ضابط بالمخابرات لتوجيههم بالتمهيد للرأى العام بأن القدس ليست عربية.

وقال مجاهد، في مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسؤوليتي» الذي يقدمه أحمد موسى، على فضائية «صدى البلد»: «أنا راجل كابتن مصر، مثلت مصر في أولمبيات وكأس عالم أكثر من خمس ست مرات، وبلدنا كرّمتنا بأربع أوسمة من الرؤساء، إحنا محدش يزايد على وطنيتنا، إحنا بنشتغل من وازع ضميرنا وحبنا لبلدنا واحترامنا لبلدنا ومؤسسات بلدنا ورئيسنا وجيشنا وشرطتنا، إحنا بنحترم هذا العمل، وإحنا بنشتغل في قناة محترمة وطنية، بنحب بلدنا، إحنا لا نزايد على بلدنا ولا حد هيجبرنا نزايد على بلدنا».

وبشأن المكالمة قال: «أنا كل يوم بيجيلي بدل المكالمة 100، اللي عنده مشكلة واللي عنده رأي، بمشي في الشارع آخد آراء الناس وبسمع الناس وبنشرحلهم ونصححلهم المفاهيم وحاجات كتيرة، أولًا هذا الاسم غير متواجد، وأنا أتحدى لو كان فيه حد بهذا الاسم في المخابرات أو الأمن الوطني، أي حد بيتكلم بنرد عليه لكن مفيش حد بيوجهنا، إحنا بنسند أجهزتنا يافندم، واقفين ورا أجهزتنا المحترمة ودا شرف، وبعدين احنا بنحترم بلدنا ومؤسسات بلدنا ويمكن آخر حلقتين ليا قلت إننا عندنا أمن وطني وعندنا مخابرات، وسام على صدر كل مصري محترم، فالناس لا بتوجه ولا بتقول ولا بتعيد، إحنا اللي بنساند وإحنا اللي بندعم».

حساسين: مفيش حد كلمني

وروى النائب سعيد حساسين، عضو مجلس النواب، تفاصيل ما جرى بينه وبين مراسلة صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، والتي جاء بعدها ما نشرته الصحيفة بشأن تلقيه اتصالا هاتفيا من ضابط بالمخابرات لتوجيهه بالتمهيد للرأي العام بأن القدس ليست عربية.

وقال حساسين، في مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسؤوليتي» الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى، على فضائية «صدى البلد»: إنه تلقى اتصالًا، يوم الإثنين، من إحدى مراسلات «نيويورك تايمز»، للتحدث عن دور الإعلام المصري، الأمر الذي رفضه، مستندًا إلى أنها مراسلة لصحيفة أجنبية يخشى منها تحريف الكلام، خاصة أنه لم يعد يظهر في الإعلام.

وأضاف «منذ ذلك الحين انتهى الموضوع بالنسبة لي، وفوجئت بما نشرته نيويورك تايمز قالت خلاله إن ضابط مخابرات يدعى أشرف الخولي أو شريف الخولي كلمني وقعد يقولي إن القدس مش عربية واحنا عايزين نعرّف الناس إن القدس مش عربية، إن القدس إسرائيلية، وكلام من هذا القبيل».

وتابع: «أنا بس عايز أقسم بالله قدام الناس كلها، مفيش حد كلمني لا من المخابرات العامة ولا المخابرات الحربية ولا أمن الدولة بخصوص هذا الموضوع نهائي، وأنا قعدت سنتين في برنامج انفراد لم أتلق اتصالا واحدا يقول قول إيه ومتقولش إيه، وأنا كنت صاحب قناة، لم أملِ على مذيع يقول إيه، ولا حد بيكلمني، دي شهادة قدام ربنا في سنتين عمل عملتهم في قناة العاصمة».

أديب: أستغلال وعته غير طبيعي

واستنكر عمرو أديب، ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، متعجبا خلال برنامجه «كل يوم » المذاع عبر فضائية «ON E»، من انتقال التسريبات من مكتب نيويورك تايمز إلى قناة الجزيرة القطرية، مضيفًا أن الإعلام والصحف المصرية تناولت ملف القدس بقوة، كما تبنت مصر قرار القدس في مجلس الأمن وتدفع ثمن ذلك حتى الآن.

وتابع: «كيف علمت الصحيفة الأميركية بوجود ضابط باسم أشرف الخولي، ويعمل بالمخابرات حربية؟، وهل كان ذلك سببًا في ضياع القدس؟.. ما يحدث استغلال وعته وهبل غير طبيعي».

يوسف زيدان: تناحة

وانفعل يوسف زيدان، الكاتب والباحث، بسبب ذكر اسمه في تسريبات نيويورك تايمز وادعاء أن دوره هو تمهيد لموضوع القدس في الإعلام، قائلا: «ده كلام خايب وأنا رأيي في قضية القدس كان واضح ومنحاز للفلسطينيين وهاجمت قرار ترمب ووصفته بالأخبث ولن يؤدي إلى خير».

وأضاف «زيدان»، خلال لقائه ببرنامج «كل يوم»، المذاع على فضائية «أون إي»، أن ما نشر من تسريبات على صحيفة نيويورك تايمز وقنوات الجزيرة ومكلمين ما هو إلا «تناحة»، زاعما: «الإخوان وقنواتهم أطلق عليهم «حراس التناحة» وحالة الثورية التي تحدث في مصر تهدد مصالح الإخوان ولذلك يهاجمون الدولة ورموزها، حسبما قال.

وأوضح أن السفارة الإسرائيلية في القاهرة لم تمدحه ولكنها أثنت على الطرح الذي قدمه حول يهود خيبر، مؤكدًا أنه مع السلام مع إسرائيل وكل الدول المجاورة لأن الدولة المصرية بحاجة إلى النهوض.

وأكدت لميس الحديدي، أن الهدف من التسريبات التي نُشرتها جريدة «نيويورك تايمز» هو الترويج لفكرة أن مصر باعت القدس، لافتة إلى أن التسريبات أذيعت على قناة مكملين ثم الشرق ثم الجزيرة.. وهذا يوضح ما كانت تستهدفه «نيويورك تايمز».

وقالت «الحديدي»، خلال حلقة اليوم من برنامج «هنا العاصمة»، المذاع على قناة «سي بي سي»، عنوان الصحيفة الأميركية بحاجة إلى وقفة وما إذا كان الهدف أن نقول إن أجهزة المخابرات تسيطر على الإعلام المصري».

وأشارت «الحديدي» إلى أن المكالمات التي سربتها الصحيفة الأميركية كانت عبارة عن «فخ» وأن شخصا ما انتحل شخصية ضابط وهاتف عددا من المذيعين.

كما استنكر خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير «اليوم السابع»، ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، مضيفا ببرنامج «آخر النهار» المذاع عبر فضائية النهار، إن صحيفة «نيويورك تايمز» تستهدف مصر بشكل قطعي، كما تهدف إلى زرع الشك والفتنة والريبة داخل المجتمع، مشيدا في السياق ذاته، ببيان الهيئة العامة للاستعلامات للرد على أكاذيب الصحيفة الأميركية، وتأكيدها على عدم وجود شخص في المخابرات المصرية يدعى أشرف الخولي.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023