شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إطلاق حملة فلسطينية للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال

أعلنت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، ووزارة الإعلام الفلسطينية، عن إطلاق حملة شعبية وإلكترونية تحت عنوان «بدنا أولادنا»، للمطالبة بالإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين التي تحتجزهم دولة الاحتلال في مقابر الأرقام والثلاجات.
 
ودعا وكيل وزارة الإعلام «يوسف المحمود»، خلال مؤتمر صحفي عقد في مكتب الإعلام الحكومي برام الله، الأحد، إلى «اعتبار السابع والعشرين من الشهر الجاري ليكون يومًا مفتوحًا للبث الإذاعي والتلفزيوني، لتغطية فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال».
 
وأشار «المحمود» إلى ضرورة تسليط الضوء على قضية الجثامين المحتجزة، باعتبارها قضية وطنية يعاني منها الفلسطينيون منذ سنوات.
 
بدوره، قال عضو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء «سالم خلة»، إن الفعاليات الوطنية ستشمل وقفات جماهيرية في مراكز المحافظات الفلسطينية، تزامنا مع حملة الكترونية تحت عنوان «بدنا أولادنا».
 
كما دعا وسائل الإعلام لتنظيم نشاط إعلامي مفتوح، إضافة لتخصيص يوم لمراكز التعليم للتعريف بقضية الجثامين المحتجزة، ومشاركة أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الفعاليات.
 
وأضاف خلال المؤتمر: «الحملة الوطنية ستتواصل رغم العقبات التي تقف أمامنا، حيث تم حتى اليوم تحرير 121 جثمان شهيد وشهيدة من مقابر الأرقام، وما يزيد عن 180 مما يسمى ثلاجات الاحتلال».
 
وتحتجز دولة الاحتلال في الثلاجات 51 شهيدًا فلسطينيًا منذ عام 2015، و253 بمقابر الأرقام منذ 1967، حسب الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين.


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية