شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

شاهد: الحجاج يتوافدون إلى «منى» لقضاء يوم التروية

توجه حجاج بيت الله الحرام، الخميس، بالتهليل والتكبير إلى مشعر منى أحد أبرز مناسك الحج، لقضاء يوم التروية قبل التوجه الجمعة، والوقوف بصعيد عرفات الذي يمثل ركن الحج الأعظم، في الموسم الأكبر منذ عامين بعد إنهاء السعودية لإجراءات مواجهة جائحة كورونا.

 

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس، بأن حجاج بيت الله الحرام بدؤوا بالتوافد منذ صباح الخميس، إلى مشعر منى وهم يلبون ويسبحون ويكبرون في صورة روحانية إيمانية، لقضاء يوم التروية متبعين سنة النبي محمد.

وفي هذا المنسك الشهير بالارتواء من الماء، على بعد (7 كم) شمال شرق المسجد الحرام، يقتدي الحجاج بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ومشعر منى أكبر المشاعر المقدسة، تبلغ مساحته بحدوده الشرعية 16.8 كم2.

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، داخل حدود الحرم، وهو واد تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يسكن إلا مدة الحج، ويحده من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مزدلفة وادي محسر.

ويقول المؤرخون، إن تسمية منى أتت لما يراق فيها من الدماء المشروعة في الحج، وقيل لتمني آدم فيها الجنة، ورأى آخرون أنها لاجتماع الناس بها، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس: مِنى.

وبمنى، رمى إبراهيم عليه السلام الجمار، وذبح فدية لابنه إسماعيل عليه السلام، وبمنى نزلت سورة النصر، أثناء حجة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم.

وأدى نحو مليون حاج إلى بيت الله، الأربعاء، طواف القدوم بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، وذلك لأول مرة منذ جائحة كورونا، حيث اقتصر الحج خلال العامين الماضيين، على أعداد محدودة من داخل السعودية فقط.

وأعلنت السلطات السعودية، في وقت سابق، أن نحو مليون مسلم يؤدون مناسك الحج هذا العام، منهم 850 ألفا من خارج المملكة.

ويتدفق الحجاج صباح الجمعة، التاسع من ذي الحجة، إلى صعيد جبل عرفة على بعد 12 كيلومترا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم للحج، وهو الوقوف بعرفة، ثم ينفر الحجيج مع مغيب الشمس إلى مزدلفة.

وتعتبر مزدلفة ثالث المشاعر المقدسة التي يمر بها الحجاج، وتقع بين مشعري منى وعرفات ويقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا ويجمعوا فيها الحصى لرمي الجمرات بمنى، ويبيت فيها الحجاج حتى فجر اليوم العاشر من ذي الحجة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر (عيد الأضحى) لرمي جمرة العقبة والنحر، ثم الحلق أو التقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويبيت الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020