أعلن صندوق التقاعد العام في كندا الثلاثاء تعليق الشراكات الجديدة مع شركة موانئ دبي العالمية بعد أن كشفت رسائل بريد إلكتروني التواصل بين الرئيس التنفيذي للشركة سلطان بن سليم والمُدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، تتضمن بعض الرسائل إشارات إلى لقاءات ذات طابع جنسي.
وقال صندوق الإيداع والاستثمار في كيبيك وهو ثاني أكبر صندوق تقاعد في كندا ويدير ما يقارب نصف تريليون دولار لصحيفة “ذا غازيت” أنه يسعى الآن للحصول على توضيحات من الشركة التي تتخذ من دبي مقراً لها بشأن سلوك رئيس مجلس إدارتها والرئيس التنفيذي لها منذ فترة طويلة، سلطان أحمد بن سليم.
وقال المتحدث باسم الصندوق: “لقد أوضحنا للشركة أننا نتوقع منها كشف الحقيقة كاملة واتخاذ الإجراءات اللازمة. وحتى ذلك الحين، سنوقف ضخ أي رأس مال إضافي إلى جانب الشركة”.
ويمتلك الصندوق ما لا يقل عن 6 مليارات دولار في مشاريع مشتركة تُدار من قبل موانئ دبي العالمية ما يجعله من أكبر شركاء الشركة.
وكشفت رسائل إبستين عن علاقة ومثيرة للجدل بين سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة “موانئ دبي العالمية”، والممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وحافظ ابن سليم على تواصل وثيق مع إبستين لأكثر من عقد، رغم إدانة الأخير عام 2008 بتهم استغلال قاصرين في الدعارة، وكيف استغل إبستين هذا النفوذ لبناء شبكة واسعة من الأثرياء والنافذين في عالم المال والسياسة.
وأشار تقرير لوكالة بلومبرغ، ترجمته عربي 21″، إلى أن ابن سليم تبادل مع إبستين مراسلات شخصية وأعمال مشتركة وتبادل علاقات سياسية واقتصادية، قبل سجن إبستين وبعده.
وتكشف الرسائل الإلكترونية، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية وحصلت عليها “بلومبيرغ”، عن محاولات لترتيب صفقات وزيارات لجزيرته الخاصة ودعم مشاريعه، وتؤكد أن العلاقة ظلت بعيدًا عن الأضواء حتى الكشف عن ملايين الصفحات من الوثائق. ولم يعلق ابن سليم أو شركته على ما ورد، بينما أكدت “بلومبيرغ” صحة الرسائل بعد عمليات تحقق متعددة.





