نفت وزارة الخارجية الإماراتية، “ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أو استقبال وفد عسكري إسرائيلي”.
وذكرت الوزارة أن علاقة الإمارات “مع إسرائيل علاقات معلنة نشأت في إطار الاتفاق الإبراهيمي المعروف والمعلن ولا تقوم على السرية أو الترتيبات الخفية”.
وأوضحت الوزارة، أن “أي ادعاءات عن زيارات أو ترتيبات غير معلنة لا أساس لها من الصحة ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة في دولة الإمارات”.
ودعت وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثقة أو استخدامها في خلق انطباعات سياسية.
وفي وقت سابق، ذكر مكتب نتنياهو، أنه “في خضم عملية الأسد الزائر، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة سرية إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد”.
وأضاف مكتب نتنياهو، أن الزيارة أسفرت عن اختراق تاريخي في العلاقة بين البلدين.
ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مكتب رئيس الحكومة قوله، إن “هذه الزيارة أسفرت عن انفراجة تاريخية في العلاقات بين “تل أبيب” وأبو ظبي”، وبات التعاون الوثيق بينهما يمثل قفزة نوعية في العلاقات.
وفي وقت سابق، قالت “القناة 12” العبرية إن اللقاء جاء على خلفية تقديرات الاحتلال التي ترجّح إمكانية استئناف الحرب مع إيران، إلى جانب الهجمات التي تعرضت لها الإمارات خلال الحرب الأخيرة.
وفي السياق، ذكرت هيئة البث “كان 11” أن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، دافيد زيني، سافر إلى الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة، في زيارة وُصفت بأنها “غير مسبوقة”، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الهش مع إيران.




