اتهم عبد الفتاح السيسي، أول رئيس مدني منتخب، محمد مرسي، و الإخوان المسلمون بأنهم هم المسؤولون عن أحداث 2013.
وقال في كلمه له، السبت، بمناسبة عيد الشرطة: “هم بدأوا مين ضرب، مين ولع؟ لو سكتوا وقالوا نعمل انتخابات، كنا عملنا انتخابات، وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي، ولو انتو عاوزينه تاني خلاص، ولو منجحش يبقى خلاص، لكن ربنا يكفيكوا شر أعمى البصيرة”.
وفي سياق آخر، قال السيسي في كلتمه للشرطة المصرية: “نحن نحمي دولة وشعبا لا نظاما، وما يتم لا يهدف لحماية شخص، ولكن لحماية دولة من مخاطر وتهديدات مررنا بها خلال السنوات الأخيرة ولم تنتهِ بعد”.
وأضاف أن “الشباب والشابات المشاركين في عرض الاصطفاف يمثلون كل بيت في مصر، وهم موجودون في هذا المكان لأجل أمن مصر واستقرارها”.
وأوضح أن جهاز الشرطة يضم أبناء وبنات الشعب المصري، واصفًا إياهم بـ”أولاد مصر”، وتابع قائلًا: “هم لا ميليشيات ولا جماعات خارج القانون، بل هم أبناء مؤسسة من مؤسسات الدولة، وأبناء هذا الوطن”، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الصلة القوية والثقة المتبادلة بين مؤسسات الدولة والشعب.
وأشار إلى أن عقيدة مؤسسات الدولة المصرية راسخة في الحفاظ على كيان الوطن المصري، وأن الصلة بين هذه المؤسسات والشعب هي الضمانة الحقيقية لتجاوز كافة التحديات مهما بلغت صعوبتها.
وجدد السيسي دعوته لتعزيز الوعي والانتماء، مشيرًا إلى طلبه السابق بضرورة انخراط شباب وشابات الجامعات مع المؤسسات الوطنية، لتعميق فهمهم للتحديات والبطولات التي تقدمها هذه المؤسسات في سبيل رفعة الوطن وحمايته.
وأكد السيسي أن الهدف الجوهري من الأكاديميات التي أنشأتها الدولة هو “العمل الطيب لضخ دماء طيبة في شرايين الدولة المصرية”، مشيراً إلى أن هذه المؤسسات تمثل صمام أمان لاستقرار الوطن ومستقبله.
من جانبها، قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، في ذكرى ثورة 25 يناير 2011 إنها لا تزال ملتزمة بمطالب الثورة التي نادى بها المصريون “عيش، حرية، عدالة اجتماعية” لكنها في نفس الوقت تقف إلى جانب مصالح مصر العليا في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة.
وقال البيان إن على الإخوان، والجميع، مراجعة دروس الماضي وإعادة ترتيب الأولويات وتغليب ما يجمع على ما يفرق، مؤكدين أن من شأن ذلك تفويت الفرصة على الاحتلال الإسرائيلي لتفتيت المنطقة، وتصفية القضية الفلسطينية.
وهاجم البيان دولة الإمارات قائلا إن ما يجري من تقسيم المنطقة وتفتيت المجتمعات يأتي بدعم من أبوظبي.
وأكدت الجماعة على أن ترسيخ مصالح الشعوب، ودول المنطقة، يحتاج “انفتاحا حقيقيا لتمتين الجبهة الداخلية وتحويل المبادئ الوطنية من شعارات إلى جاهزية واقعية”.
ولفتت إلى أن الوفاء الثابت لثورة 25 يناير لا يعني بالضرورة التمسك الحرفي بمكونات تلك اللحظة وسياقاتها على حساب تحقيق أهدافها.
وطالبت الجماعة الدولة المصرية بطي ملف المعتقلين السياسيين، مؤكدة أنهم جزء أصيل من الطاقة البشرية المخلصة لمصر، ومهما بلغت حدة الخلاف السياسي، فإن معالجة هذا الملف ضرورة “بديهية” لتمتين المجتمع.





