شبكة رصد الإخبارية

علماء: اعتقال السعودية الدعاة نذير شؤم وليس في صالح السلطة

وقّعت روابط علماء «أهل السنة» و«العراق» و«الشام» و«تركستان الشرقية» و«اتحاد علماء الأزهر بأوروبا» و«العلماء والدعاة بألمانيا» و«هيئة علماء لبنان» على بيان يستنكرون فيه اعتقال السلطات السعودية دعاة بارزين بسبب منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومنذ مساء أمس الأحد، قاد الديوان الملكي السعودي هجومًا مباغتًا على أكثر من 20 شخصية في المملكة واعتقلهم وزج بهم في أماكن لم يُعلن عنها حتى الآن؛ من أبرزهم الداعيان سلمان العودة وعوض القرني، وعلي العمري مدير قناة «فور شباب»، والداعية حسن المالكي؛ لصمتهم ورفضهم التجاوب في الهجوم على دولة قطر والمشاركة في الحملة الإعلامية المرافقة لحصارها.

وتمثّل حمالات الاعتقال هذه ذروة هجوم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خصومه الحركيين الذين يطالبون الحكومة بوقف الفساد المالي والإداري والإفراج عن المعتقلين السياسيين؛ بدأت منذ أواخر أبريل 2016 باعتقال السلطات السعودية الداعية الأكاديمي عبدالعزيز الطريفي.

نذير شؤم

وقال البيان إنّ منشورات الدعاة المعتقلين «في صفحاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي كانت تدعو للوحدة ورأب الصدع، وتحقيق الأمن لدول الخليج العربي جميعًا، وهو أساس في ديننا الحنيف».

وأكدوا أنّ «الاعتداء على العلماء بغير حق هو اعتداء على ميراث الأنبياء، وإطفاء لمشاعل النور التي تضيء للأجيال طريقها في وقت تحتاج فيه هذه الأجيال بشدة لمن يأخذ بيدها للنجاة لا سيما في هذا العصر».

وقال البيان إنّ «اعتقال العلماء بغير حق هو نذير شؤم على من قام به، وهو ليس في صالح أي سلطة، بل هو مؤذن بفساد كبير وشر مستطير، واضطرابات مختلفة، ما أغنى بلاد الحرمين والمنطقة كلها عنها».

وأوضح أنه «سبق واعتقل عدد من أفاضل أهل العلم والذين أمضوا فترات طويلة في الاعتقال وليس لهم ذنب إلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

وطالب الموقعون على البيان السلطات السعودية بـ«الإفراج الفوري عن كل العلماء الأجلاء، وألا يمسوهم بسوء».