شبكة رصد الإخبارية

الخارجية السودانية: العلاقات مع مصر تمر بأزمة حقيقية

قال وزير الدولة في وزارة الخارجية السودانية، حامد ممتاز، إن «العلاقات مع مصر تمر بأزمة بسبب قضية مثلث حلايب الحدودي ، وتضييق السلطات المصرية على المعدنيين (منقبين سودانيين عن المعادن) الذين يعملون في المنطقة».

وأضاف ممتاز، في بيان له أن «الحكومة السودانية تنظر للعلاقة مع الجارة مصر على أنها أكبر من العقبات والصعوبات»

ودعا مصر إلى «السعي لجعل العلاقات تمضي على المستوى المطلوب والتعامل بندية واحترام متبادل»، مشيرا إلى أن «حلايب سودانية، والتحكيم الدولي ضمن الحلول المطروحة، لكن مصر تصر على رفض التحكيم والحل السلمي».

وأعرب ممتاز عن حرص الحكومة السودانية على «الحلول السياسية والسلمية، ورغبتها في معالجة النزاع بالتفاوض أو التحكيم الدولي».

ووفق تقارير صحفية سودانية فإن قوات من الجيش المصري اخترقت الأراضي السودانية، في 13 سبتمبر، بنحو 4 كيلومترات، وطاردت منقبين عن المعادن جنوب مثلث حلايب، واعتقلت 70 منقبًا داخل ولاية البحر الأحمر في وادي العلاقي، بحسب الأناضول.

وقال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، في أغسطس الماضي، إن «تمصير مثلث حلايب لن يعني أنها أراضٍ مصرية»، وإذا لم تُحل هذه القضية «ستظل خميرة عكننة للعلاقات التاريخية بين البلدين».

دخل الجيش المصري عام 1995، إلى حلايب وأحكم سيطرته عليه، إثر اتهامات مصرية لنظام الرئيس السوداني عمر البشير، بالمسؤولية عن محاولة اغتيال الرئيس المصري آنذاك محمد حسني مبارك، في أديس أبابا، وهو ما تنفيه الخرطوم.

وإضافة إلى هذا النزاع الحدودي، تشهد العلاقات بين الجارتين توترات بسبب اتهام القاهرة للخرطوم بدعم إنشاء سد النهضة الإثيوبي، الذي تخشى مصر أن يؤثر سلبًا على حصتها من مياه نهر النيل، إضافة إلى اتهام الخرطوم للقاهرة بدعم متمردين سودانيين مناهضين لحكم البشير، وهو ما تنفيه مصر.