شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أبرزها “المساجين 500 فرد”.. 9 رسائل باطلة في حديث “السيسي” بالبرتغال

أبرزها “المساجين 500 فرد”.. 9 رسائل باطلة في حديث “السيسي” بالبرتغال
اعتاد عبدالفتاح السيسي التركيز خلال حديثه المتكرر أمام المجتمع الدولي على محاربة الإرهاب، سواء بصورة صريحة أو غير صريحة، لكن الغريب أنه لا يزال يعتمد على ذلك الخطاب، ولا يعتبره "مُستهلكًا"، ولعل زيارته الحالية إلى البرتغال

اعتاد عبدالفتاح السيسي التركيز خلال حديثه المتكرر أمام المجتمع الدولي على محاربة الإرهاب، سواء بصورة صريحة أو غير صريحة، لكن الغريب أنه لا يزال يعتمد على ذلك الخطاب، ولا يعتبره “مُستهلكًا”، ولعل زيارته الحالية إلى البرتغال، والتي جدد فيها نفس الرسائل، تسير على نفس الخطى، سواء بالأكاديمية العسكرية العليا في لشبونة، أو خلال حديثه مع التلفزيون البرتغالي، والذي أعلن فيهما موقفه تجاه عده قضايا سواء داخلية كقضية نقيب الصحفيين، أو خارجية كدعمه لبشار في سوريا وحفتر في ليبيا.
شيطنة الإخوان
حاول السيسي جاهدًا خلال حديثه بالأكاديمية العسكرية العليا في لشبونة، “شيطنة” جماعة الإخوان بصورة ضمنيه، قائلاً إنه “لا بد من عدم اقتصار مواجهة الإرهاب على تنظيم داعش فقط، ولكن كل الجماعات المتطرفة”.
ولا تتوقف محاولات السيسي من أجل “شيطنة” الإخوان في عدة مناسبات، سواء داخل مصر أو خلال لقاءات خارجية، مع إلصاق اتهامات بممارسة العنف.
معاداة الربيع العربي
الرسالة الأخرى التي نطق بها “السيسي”، أظهر معارضتة لثورات “الربيع العربي”، باعتبارها “السبب الرئيسي في أزمات المنطقة”، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام مصرية مقربة من النظام، حيث قال إن “سقوط الدولة في المنطقة سمح بظهور جماعات متطرفة”.
دعم “حفتر”
وحول الوضع في ليبيا، أكّد صراحة دعم معسكر برلمان طبرق، وما يسمى بـ”الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده خليفة حفتر، والمعروف بعلاقاته القوية مع السيسي والأجهزة السيادية والجيش المصري.
وشدد على ضرورة مواجهة الإرهاب، ودعم حفتر، ورفع حظر تصدير الأسلحة لمواجهة الجماعات المسلحة، بدلاً من التدخل الدولي الذي سيكون البديل حينها، وهو ما يصعب الوضع تمامًا.
المساجين لا يتعدوا 500 فرد
وفي حوار له مع التليفزيون البرتغالي، نفى “السيسي”، أن يكون هناك آلاف المسجونين في مصر، مضيفًا: “ولا 20 ألف ولا 10 آلاف ولا 5 آلاف، عدد اللي بيتم مراجعته لا يتعدى الـ500 فرد، وده بناءً على توصيات مؤتمر الشباب في شرم الشيخ”، متابعًا: “لو واحد بس مظلوم يبقى كتير.. طالما بنحب شعبنا”.
وأكد إنَّه لا ولن يسمح بتعذيب أي مواطن في السجون، كما أن سجن العقرب هو مشدد، ولكن هذا لا يعني بأنه يتم السماح فيه بتعذيب المسجونين.
وأضاف، أنَّه لا يتم القبض على المسجونين بشكل اعتقال، ولكن يتم التعامل معهم بإجراءات قانونية وخاصة كل من استخدم العنف ضد الدولة.
قضية نقيب الصحفيين “جنائية”
وقال 
“السيسي”، إنَّ القضية المتهم فيها يحيى قلاش نقيب الصحفيين “جنائية”، إذ تمَّ اتهامه بإيواء متهمين داخل مقر النقابة، مضيفًا: أنَّه لا يُحاسب إنسان في مصر على رأيه أو يحاكم على رأيه أو يُصادر رأيه.
وتابع: “نحترم حرية التعبير، تابعوا الصحافة في مصر وهتلاقوا الناس تتحدث كيفما تشاء”.
مراجعة ما يقال في دور العبادة بدقة
كما أعلن السيسي موافقته على المراجعة الدقيقة لكل ما يقال للناس في دور العبادة لأنه يؤثر على عقولهم وطريقة تفكيرهم، ويمكن أن يولد إرهابًا يؤذي الجميع، على حد قوله.
وأشار إلى أن الإسلام الحقيقي يحترم الإنسانية والحرية والرأي ويحافظ على الحقوق والواجبات للجميع، مشددًا على أنَّ الفهم الخاطئ للإسلام واعتناق أفكار مشوشة يؤدي إلى الإرهاب الذي نراه، والتي يجب مواجهته بحسم، ليس فقط على مستوى المواجهة الأمنية والعسكرية وإنما على مستوى الخطاب الديني والثقافي.

تداول السلطة
وحول تداول السطلة، قال في حواره المتلفز “مفيش مجال لديكتاتور في مصر، وهيتداول السطلة كل 4 سنوات، ولن يستطيع أحد الجلوس يومًا بعد فترته، ودي أحد مكاسب الثورة والدستور والقانون”.
التفاؤل من سياسة “ترامب”
ورأى “السيسي” إن كل التصريحات التي خرجت أثناء حملة الانتخابات الأميركية من دونالد ترامب والتى تشكلت عليها كثير من الآراء، تحتاج أن ننتظر حتى يتولي الرئيس سلطاته كاملة في يناير، وسنرى أمورًا جيدة جدًا من الرئيس الأميركي المنتخب الجديد.
دعم الجيش السوري
وفي رده على سؤال بشأن إرسال قوات مصرية إلى سوريا، قال السيسي إن “الأولوية لنا الأولى أن ندعم الجيش الوطني”.
وأضاف، هناك “حساسيات” في مسألة إرسال قوات مصرية إلى سوريا، وقال: “من المفضل أن القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال”.
وأشار “السيسي” إلى أن “سوريا تعاني من أزمة عميقة منذ 5 سنوات، وموقفنا فى مصر منها يتمثل في أننا نحترم إرادة الشعب السوري، وأن إيجاد حل سياسي للأزمة السورية هو الحل الأمثل، ولا بد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها، بالإضافة إلى وحدة الأراضي السورية حتى لا يتسبب في تجزئة مشكلة سوريا، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب فى سوريا”.

خطاب “السيسي” مستهلك
من جانبه، قال محمد الخبير السياسي، إن رسائل السيسي حول ليبيا باتت أكثر وضوحاً خلال الفترة الأخيرة، بعد دعم حفتر بقوة، والاستحواذ على منطقة النفط.
وأضاف “عز”، في تصريحات صحفية، أن السيسي يعتمد في خطابه على بعض التقدم الذي يحرزه حفتر، على حساب المجموعات التي تقاتل إلى جوار حكومة الوفاق، فضلاً عن تغير رؤية بعض الدول الكبرى للوضع في ليبيا.
ولفت إلى أن السيسي يفضل دعم حفتر وإمداده بالسلاح والخبرات العسكرية، للسيطرة على ليبيا تماماً، وهو ما يرفضه المجتمع الدولي حتى الآن.
وأشار إلى أن “شيطنة الإخوان أمر طبيعي ومتوقع، وإن كان أخف حدة من الخطاب المستخدم في الداخل المصري، حيث إن المجتمع الدولي لا ينظر للإخوان كما ينظر لهم السيسي”.

وأكد على أن “الغرب لا يعتمد على خطاب إعلامي وسياسي مستهلك من قبل السيسي تجاه الإخوان، ولذلك لا يشير الرئيس المصري صراحة إلى جماعة الإخوان في خطاباته الموجهة إلى الخارج، ولكن يستخدم تعبيرات مبطنة”.
وأوضح أن “المرات القلائل التي تحدث فيها عن الإخوان صراحة، كانت ردًا على أسئلة صحافية حول الوضع في مصر والموقف من الإخوان، وكانت ردوده أقل حدة وتشددًا عن خطابه للداخل المصري، ولا تعبر عن الموقف الفعلي من الإخوان”.

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023