شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بماذا وصف مرشح المحافظين في الانتخابات الإيرانية أهل السنة؟

بماذا وصف مرشح المحافظين في الانتخابات الإيرانية أهل السنة؟
إبراهيم رئيسي هو سادن العتبة الرضوية المقدسة، المؤسسة الخيرية الأكثر ثراءً في العالم الإسلامي، والمنظمة المسؤولة عن أكثر أضرحة إيران قدسيةً.

إبراهيم رئيسي هو سادن العتبة الرضوية المقدسة، المؤسسة الخيرية الأكثر ثراءً في العالم الإسلامي، والمنظمة المسؤولة عن أكثر أضرحة إيران قدسيةً.

ويُعتَقَد أنَّه يجري إعداده ليكون أحد أبرز المرشِّحين لخلافة المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي البالغ من العُمر 77 عامًا.

بالأمس، بعث مرشح المحافظين للانتخابات الرئاسية الإيراني، إبراهيم رئيسي، رسائل غزل لأهل السنة من المواطنين في البلاد، لاستقطاب أصواتهم.

وقال “رئيسي”، في كلمة ألقاها أمام أعضاء حملته الانتخابية، إن أهل السنة في البلاد “مواطنون إيرانيون وهم أبناؤنا”.

وأوضح أن “أهل السنة واقع قائم في إيران، ونظرتنا لأهل السنة أنهم مواطنون إيرانيون متساوون معنا وهم أبناؤنا، وأهالي محافظة سيستان وبلوتشستان (شرق إيران) سنة وشيعة يعيشون في وئام منذ نحو 1000 عام، وأما من يثير الفتنة فهو ليس بسني ولا شيعي”.

ووصف المرشح أهل السنة بـ”مواطنين أعزاء وأصحاب كرامة في هذا البلد”، قائلا: “في إحدى المرات قلت لإخواني من أهل السنة: نحن ندافع عن فلسطين وهل هم شيعة؟ وإننا لو نتراجع عن القضية الفلسطينية، فإن الغرب سيفتح أمامنا كل الأبواب، إلا إننا في هذه القضية ملتزمون بمبادئنا”.

وفي تصريحات لـ”هافنجتون بوست عربي”، قال محسن كاديفار، الذي درس في حوزة قُم، أبرز المراكز الدينية الشيعية في إيران، إنَّ هذه الحقيقة وحدها تزيد من فرصه لتولي المنصب الأعلى بنسبةٍ تصل إلى حوالي 30-40%. آية الله الشاهرودي كذلك سيدٌ هو الآخر.

وقال حسين رسَّام، وهو مستشارٌ سابق لشؤون إيران في وزارة الخارجية البريطانية، إنَّ وظيفة رئيسي الحالية تمثِّل قاعدةً قويةً لزيادة فرص قيادته. وقال رسَّام: “إنَّه سادنٌ لضريحٍ يُمثِّل مقصداً لملايين الحجاج الشيعة كل عام، وأعتقد أنَّ ذلك مهمٌ للغاية”. وتُقدَّر أعداد الزائرين لضريح الإمام الرضا (في العتبة الرضوية) كل عام بنحو 30 مليون حاج.

وأضاف: “لديه أيضاً علاقاتٌ وثيقة بفاعلين رئيسيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدءا من المرشد الأعلى نفسه، وصولاً إلى الحرس الثوري. وتشير كل الدلائل إلى أنَّ فرصه في أن يصبح المرشد الأعلى المقبل تتزايد بسرعةٍ كبيرة”.

وكان “رئيسي” بالكاد قد بلغ مرحلة الرشد عند حدوث الثورة الإسلامية في 1979، لكنَّه تدرَّج بسرعةٍ بين مراتبها. وفي صيف عام 1988، كان واحداً من بين 4 قضاة شرعيين يقفون خلف الإعدامات الجماعية لليساريين والمعارضين.

وفي الآونة الأخيرة، كان مُدَّعياً عاماً لإيران، ولا زال يتولَّى قسماً مهماً جداً داخل القضاء باعتباره رئيساً للمحكمة التي تحاكم رجال الدين المثيرين للمشاكل. وهو متزوجٌ من ابنة آية الله المتشدِّد، الذي يمثِّل خامنئي في محافظة خراسان رضوى الشرقية، موطن ضريح الإمام الرضا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية