شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«ووتش»: طلبُ إغلاق الجزيرة يهدف لتوسيع «المراقبة الجبانة» ومصيره الفشل

«ووتش»: طلبُ إغلاق الجزيرة يهدف لتوسيع «المراقبة الجبانة» ومصيره الفشل
اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية أن مطالبة السعودية والإمارات بإغلاق قناة الجزيرة ليس عقابا لقطر، بل هو عقاب لملايين العرب في المنطقة بحرمانهم من تغطية إعلامية مهمة.

اعتبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية أن مطالبة السعودية والإمارات بإغلاق قناة الجزيرة ليس عقابًا لقطر؛ بل هو عقاب لملايين العرب في المنطقة بحرمانهم من تغطية إعلامية مهمة.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سارة ليا ويتس، إن المطالبة بإغلاق الجزيرة ليست إلا محاولة لتوسيع «المراقبة الجبانة» التي تفرضها السعودية والإمارات على مواطنيهما؛ لكن «مصيرها الفشل».

الاتحاد الدولي للصحفيين

من جهته، اعتبر الاتحاد الدولي للصحفيين أن المطالبة بإغلاق «الجزيرة» ستؤثّر على حرية التعبير في العالم، معتبرًا أن الجزيرة مصدر معلومات للمواطنين في الشرق الأوسط وغيره.

وقال رئيس الاتحاد، فيليب ليروث، إن الشرق الأوسط يحتاج الصحفيين لنقل الحقيقة، مشددًا على أن حظر أيّ منفذ إعلامي هو «محاولة فظيعة لفرض رقابة على الرأي العام».

ردّ الجزيرة

واستنكرت شبكة الجزيرة الإعلامية ما ورد في قائمة مطالب دول الحصار لقطر من دعوة لإغلاقها وقنواتها، معتبرة أن هذا المطلب محاولة يائسة لإسكات الإعلام الحر في المنطقة.

وأضافت أنه رغم هذه الدعوات الجائرة لتكميم الصوت المستقلّ أو تغيير سياسته التحريرية؛ ستبقى الجزيرة بقنواتها كافة كما عهدها المشاهدون منذ نشأتها مصدرًا للأخبار الموثوقة، تطرح القضايا التي تهم المشاهد بمهنية وموضوعية.

وأكّدت الشبكة حقّها في ممارسة العمل المهني بحرية واحتراف، دون أيّ قيود من حكومات أو جهات، مطالبة الدول الديمقراطية وهيئات حقوق الإنسان والمؤسسات الإعلامية الحرة بالتنديد بهذه المطالب الخطيرة.

كما استنكرت ما يحدث في المنطقة من تضييق على حرية الرأي والصحافة، والإجراءات التي اتخذتها الدول المحاصرة لقطر بحجب مواقع إلكترونية؛ بينها موقع الجزيرة، وإغلاق مكاتب الشبكة، وتشديد الرقابة على وسائل إعلام أخرى.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020