شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

فيديو.. هكذا تحدث السيسي عن المصالحة مع الإخوان منذ 2013

لا يمر عام على مصر بعد 30 يونيو 2013، دون أن يخرج عبدالفتاح السيسي بتصريح عن المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، حيث أعلن في أغلب هذة المناسبات رفضه المصالحة، في حين جاء موقفة خلال لقاءاته مع الإعلام الغربي بأنه يترك الأمر للشعب.

وكان آخر حديث السيسي عن المصالحة مع الإخوان أمس الاثنين، حيث قال إن إجراء مصالحة في فترة حكمه مع جماعة الإخوان المسلمين، المصنفة إرهابية في نظامه، «قرار الشعب» وليس قراره.

وفي رده على سؤال حول إمكانية إجراء مصالحة مع الإخوان، قال السيسي، في مقابلة مع قناة  «فرانس 24» أجريت اليوم الاثنين في إطار زيارته إلى فرنسا: «السؤال ده لما يتوجه ليا بقول حاجة واحدة بس.. الإجابة عند الشعب المصري مش عندي أنا».

وأضاف السيسي زاعما:  «الشعب المصري في حالة غضب شديد، ويجب على الآخرين وضع ذلك في الاعتبار».

حديث السيسي عن المصالحة أمس لم يكن الأول من نوعه، حيث بدأ الحديث فيه منذ حملته الانتخابية، واختلف من عام لأخر .

أثناء الحملة الانتخابية

ففي مايو 2014 وأثناء حملته الانتخابية قال عبد الفتاح السيسي إن المصريين يرفضون المصالحة مع جماعة الاخوان المسلمين مضيفا أنه سيعبر عن إرادة الناخبين إذا فاز بالمنصب.

واضاف في مقابلة تلفزيونية أجريت معه  أن المصريين  «دلوقتي بيقولوا لا (للمصالحة مع جماعة الإخوان). »، وشدد على أنه «لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين إذا فاز بالمنصب».

واكد السيسي أنه سئل اخيرا عن امكان اجراء مصالحة مع جماعة الاخوان  «فقلت مين يصالح مين » لانه  «حصلت اساءة بالغة جدا (من قبل الاخوان) ليس فقط في الاشهر الثمانية الاخيرة وانما خلال السنة» التي تولى فيها مرسي السلطة.

واضاف ان  «المصريين اختاروا (محمد مرسي) على اساس عقد دستوري وقانوني معين و(الاخوان) لم يلتزموا بذلك وبدأوا تطبيق رؤيتهم في الادارة من منظور شرعي من وجهة نظرهم بصرف النظر عن القانون».

 

 

مواقف مختلفة في 2015

وبعد توليه رئاسة الجمهورية، وخاصة في سبتمبر 2015، أكد السيسي أن أزمة المصالحة مع جماعة الاخوان أصبحت مع المصريين والرأي العام المصري نفسه، لافتًا إلى أن المواطن المصري غاضب جدًا  «وواخد على خاطره» من الإخوان
.
وزعم السيسي، أن مبادرة المصالحة كانت موجودة بعد ثورة 30 يونيو ولكن الإخوان رفضوا ذلك وبادروا بالعنف والدم، و أن المصريين غاضبون مما حدث ومصر كان من الممكن أن تضيع، على حد وصفه.

موقفين متناقضين

وفي نوفمبر 2015 لجأ عبد الفتاح السيسي إلى الحديث بشكل مختلف في حواريه مع قناتي  «بي بي سي» باللغتين العربية والإنجليزية، عن موضوع المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، حيث تحدث في القناة الإنجليزية بشكل لا يستبعد تلك المصالحة، شريطة موافقة الرأي العام عليها، وفق قوله، في حين استبعد في حواره مع القناة العربية أي إمكانية للمصالحة مع الإخوان معتبرا أن الأمر أصبح  «مجابهة»، وليس  «مصالحة».

وعلق مراقبون على الأمر بالقول إن  «السيسي يتكلم بلسان في الداخل العربي، ومع المتحدثين بالعربية، يختلف عن لسانه الذي ينطق به مع الخارج والمتحدثين بغير العربية، إذ يظهر نفسه كما لو كان متسامحا مع الإخوان، وحريصا على الديمقراطية أمام الخارج، بينما يبدو على صورته الحقيقية في حواراته الداخلية، رافضا أي مصالحة».

الحواران أذاعتهما  «بي. بي. سي»، على قناتيها الإنجليزية والعربية، وأجرت الأول (بالإنجليزية)، الصحفية الكندية البارزة، وكبيرة مراسلي «بي. بي. سي» الدوليين، ليز دوسيت، أما الحوار العربي فأجرته مع السيسي الإعلامية اللبنانية جيزال خوري.

مؤتمر الشباب 2016

وفي أكتوبر 2016  قال عبدالفتاح السيسي، إن  «المصالحة مع جماعة الإخوان مش هقدر أخد فيها قرار لوحدي ».

وأضاف السيسي، خلال لقائه بمؤتمر الشباب بشرم الشيخ، أن  «المصالحة مش هقدر أخد فيها قرار لوحدي، دا قرار دولة، وأنا أكتر واحد أتحت ليهم فرصة في 3 يوليو، والبيان الذي تم إصداره كان متزنا للغاية».

وتابع : «أنا مش طالب من حد يغير أفكاره علشاني، أنا بقبل كل الأفكار، لكن مارسوا أفكاركم بدون ما تهدوا بلدكم».

 

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023