أعلنت مؤسسة “العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية” في ليبيا العثور على 17 جثة متحللة، واستمرار محاولات استخراج باقي الجثث جراء غرق مركب هجرة غير شرعية غرب شواطئ سيدي براني بمحافظة مطروح.
وأوضحت المؤسسة أن فرق الإنقاذ والأجهزة المعنية تواصل عمليات البحث لاستخراج باقي الجثامين والعثور على أي ناجين محتملين من موقع الحادث، وسط ظروف بحرية وصفت بالمعقدة، وصعوبات تواجه فرق الإنقاذ خلال عمليات التمشيط البحري.
وفي بيان للمؤسسة، فإن المعلومات الأولية تشير إلى أن المركب كان في طريقه لعبور البحر المتوسط ضمن رحلات الهجرة غير الشرعية باتجاه السواحل الأوروبية، دون الكشف حتى الآن عن جنسيات الضحايا أو العدد الكامل للمفقودين على متن المركب.
وشددت المنظمة على ضرورة مواجهة شبكات تهريب البشر التي تستغل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، وتدفع الشباب إلى خوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر تنتهي في كثير من الأحيان بمآسٍ إنسانية.
وفوجئ أهالي منطقة أبو غليلة بمدينة سيدي براني في شمال غرب مصر، يوم الخميس، بظهور عدة جثث بعدما قذفتها أمواج البحر إلى الشاطئ، مصحوبة بأجزاء خشبية من مركب، وأكدت مصادر طبية بمطروح أن المعاينة الأولية أظهرت تحلل معظم الجثث وصعوبة التعرف عليها.
وفيما تجري النيابة العامة في مطروح معاينة للجثث غير المكتملة، أشار مصدر طبي إلى أنه في حال تم انتشال جثث أخرى بحالة تحلل مماثلة، سيتم سحب عينات لإجراء تحليل الحمض النووي (DNA)، بهدف تحديد هوية الضحايا وأعمارهم.




