شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هل تسقط نظرية عزل قطر بحضور تميم لـ«القمة» التاسعة والعشرين بالسعودية ؟

القمة العربية

أيام قليلة تفصل العرب عن انعقاد القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين، التي ستقام في مدينة الظهران شرقي المملكة العربية السعودية، في 15 أبريل الجاري، والتي يشارك فيها أمير قطر تميم بن حمد، والتي تحمل الزيارة الأولى له إلى المملكة السعودية منذ الأزمة الخليجية، وسط تساؤلات عما قد يحدث في تلك القمة.

وتأتي تلك القمة وسط آمال عربة أن تحدث القمة اختراقا في جدار الأزمة الخليجية، التي أوشكت على إكمال عامها الأول، في 5 يونيو المقبل، دون حل يلوح في الأفق.

ومنذ نحو عام تواصل كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها مع قطر، وفرض «إجراءات عقابية» عليها، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصايةعلى قرارها الوطني.

الأمير تميم يمثل قطر 
المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، كشفت، في تصريحات صحفية، السبت الماضي، عن تلقي الدوحة دعوة رسمية للمشاركة في القمة قائلة: «وصلتنا بالفعل الدعوة للمشاركة فيالقمة العربية عن طريق الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط».

و كشفت صحيفة الرأي لكويتية عن اعتزام أمير قطر تميم بن حمد المشاركة فى القمة العربية، حيث نقلت الصحيفة الكويتية عن مصدر دبلوماسى عربى أن أمير قطر سيترأس وفد بلاده المشارك في القمة.

الأزمة لن تطرح
بدورها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، فى تصريحات لها ، إن ملف الأزمةبين قطر والدول العربية لن يكون مطروحاً على أجندة القمة العربية، مشيرة إلى أن الأمينالعام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، سلم دعوة رسمية إلى بلادها للمشاركة فى القمة.

بدوره قال أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في مقابلة مع قناة «العربية» السعودية،الخميس الماضي، إن «هذا الموضوع لم يطرح في أي بند من بنود جدول الأعمال، علىمدى الاجتماعات الوزرارية الأخيرة، بما فيها اجتماع 7 مارس  الماضي، الذي أقرجدول أعمال القمة».

وأردف: «الموضوع بكامله تُرك سياسيا لأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ودولة الكويت،وهم يتفاعلون ويتعاملون معه، وبذلوا جهدا، وتقديرهم أن الأمر يحتاج لوقت».

وشارك وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، في الاجتماع التحضيري للقمة، في القاهرة،مارس الماضي.

ومع انقطاع العلاقات بين السعودية وقطر، تولت الجامعة العربية مهمة إيصال الدعوة لقطر، وهو مؤشر لا ينبئبأي بادرة إيجابية على طريق تحسن العلاقات بين السعودية وقطر.

أيضا غير واضح إن كانت الدوحة تلقت دعوة واحدة لحضور القمة، أم تلقت أيضا دعوة ثانية لحضور ختام تمرين «درع الخليج المشترك 1»، الذي تستضيفه السعودية، بمشاركة 24 دولة.

وتضمنت الدعوات التي وجهتها السعودية إلى القادة العرب دعوة لحضور المناسبتين، وفي حال توجيه تلك الدعوةمن الرياض إلى الدوحة فستكون «بادرة حسن نية».

وكان لافتا أن يتضمن شعار التمرين، الذي انطلق في 18 مارس الماضي، ويستمر لمدة شهر، علم قطر،فيما لم تعلن الرياض أو الدوحة رسميا عن مشاركة قوات قطرية في التمرين.

إسقاط  فكرة عزل الدوحة  

الدكتور محمد مختار الشنقيطي، قال في تصريح لـ«رصد» إن:«القمة العربية ومشاركة الدوحة فيها دليل على إسقاط نظرية عزل قطر، عبر مشاركة أميرها في القمة بالسعودية، ومن هناتثبت الدوحة أنها ليست معزولة أو منبوذة، جراء المقاطعة المفروض عليها من الرباعية العربية».

وأضاف الشنقيطي:«إن قطر انتصرت في بدايات تلك القمة، حيث انتصرت في إيصال  صوتها وموقفهامن الأزمة، وتجديد دعوتها، من قلب المملكة، إلى الحوار، سواء تم ذلك بشكل مباشر أوغير مباشر، كما أن المشاركة ستتيح أول لقاء يجمع زعماء الدول الأطراف في الأزمة، فيبادرة حسن نية من الدوحة».

إحراج بروتوكولي

ومن المتوقع أن تشهد تلك القمة،  حدوث إحراج بروتوكولي ما، خلال استقبال أمير قطر أو أثناءإلقاء الكلمات، ما قد يعمق الأزمة.